لا ألوان للخيانة والغدر، فالخيانة واحدة مهما تعددت وجوهها. في الوقت الذي استنكر فيه المجتمع الدولي بأكمله التهديدات الإيرانية الأخيرة في حق البحرين وتدخلها الفاضح في الشؤون الداخلية وزرع الجواسيس والمرتزقة والتحريض على الإرهاب وإثارة الفتن، تخرج إلينا أقلام في جريدة العفن والكذب وتقول بكل وقاحة.. “العدو الذي لا تستطيع مجاراته عليك بمصاحبته، فما الذي يمنع من كسب صداقة إيران الجارة القوية بعد أن جربنا معاداتها لثلاثين سنة”!.
من يعادي من يا حضرة الكاتبة أو نص كاتبة إن أردتم الحق... البحرين تعادي إيران أم إيران تعادينا. البحرين ومنذ أن جاء الخميني بثورته الطائفية ويدها ممدودة إلى الجارة القوية كما أطلقتي عليها، ولكن غرورهم وطائفيتهم وحقدهم على دول الخليج وعلى الإسلام بصورة عامة، جعلهم يعادون دول الخليج قاطبة، ويحلمون بتصدير الإرهاب إلى كافة الدول بغية تحقيق أحلامهم الغبية الصفوية الاستعمارية. فهو نظام ناشز نشوزا صريحا عن المبدأ الرئيسي الذي يجمع ما بين الدول وهو الاحترام المتبادل وحق الجيرة.. نظام اثبت عداءه للاستقرار والسلام ولم يتوان عن نشر الإرهاب والتطرف.
نظام مهاجم باستمرار وعدواني “لا يفتكر” بحسابات الجيرة والروابط التاريخية التي تربط شعوب المنطقة.
من يعادي من.. البحرين البلد الصغير المسالم بقيادته وشعبه أم إيران وسلوكها الشائن ومحتواها العدواني التخريبي وأيديولوجيتها العنصرية.
سنوات عديدة وجارة السوء مستمرة في هذيانها وتحرشاتها وإجرامها في حق بلدنا ودول الخليج وتأتين أنت اليوم وتتحدثين عن كسب الصداقة والارتماء في أحضان ملاليهم!. ألم نقل لكم من قبل، لا تستطيعون أن تكتموا تعلقكم وحبكم وارتباطكم بإيران الصفوية وبنظام الملالي، تحاولون بأية طريقة كانت الدفاع عنها وتبرير أفعالها الإجرامية، إذ هي تمثل لكم بلد الأحلام وأرض الأمنيات التي وعدكم بها الخميني وأتباعه.
كيف يحق لمواطن بحريني يدرك ما تفعله إيران في بلده أن يدافع عنها وعن نظامها المجرم، بل ويستهزئ بقضية طائرة التجسس الإيرانية التي تم إسقاطها ويرى أنها من نسيج خيال دول الخليج... كيف لمواطن يحمل جوازا بحرينيا ويقول عن نفسه انه ينتمي إلى هذه الأرض أبا عن جد، وقلبه متعلق بإيران ويتمنى تصدير ثورتها الغبية إلى بلده.. لا يمكن أن يكون هذا مواطنا بحرينيا مخلصا، بل خائنا مع مرتبة الشرف.
إن كنتم تمجدون إيران وتعشقونها حتى النخاع، لماذا لا تذهبون إلى هناك وتعيشون في بحبوحة الملالي الذين من المؤكد أنهم سيكرمونكم ويقومون بالواجب معكم... اخرجوا من جنة البحرين واذهبوا إلى جحيم طهران!!.
نقول لأمثالكم من مرتزقة النظام الإيراني الذين رفعوا شعار كل شيء من اجل ولاية الفقيه. سنظل نلاحقكم ونفضحكم دون تردد، سنعريكم يا أعداء الوطن.. أعداء البحرين وأعداء الإنسانية، يا من تطبلون للإرهابيين ولإيران الصفوية المجرمة والعصابة الحاكمة هناك.
أنتم أقلام غير مسؤولة، ومواهب مبتذلة مسمومة لم تورث غير التحلل والتفكك، أقلام استطاع العدو الإيراني الصفوي أن يجندها في صفه ولخدمة مشروعه القذر وأطماعه التوسعية. للأسف أنتم عار على الكتابة ولا تستحقون رفع القلم ولا تستحقون أصلا العيش في هذا البلد الذي لم يجن منكم غير الغدر والخيانة.
كنتم ومازلتم تجتهدون وبشكل هستيري تلفيق الأكاذيب والقصص المفبركة على الوطن الذي أعزكم وأعطاكم وأكلتم من خيره.
فابقوا بعيدين عن البحرين في عالمكم الملوث بالكذب. عالم الزيف والتضليل، فأنتم الذراع الإعلامي لعدونا النظام الإيراني وملتزمون بالطريق المرسوم لكم من أجل الهدف الكبير وهو ضرب قوانا وتمزيق شملنا ووحدتنا عبر مقالاتكم المليئة بالحقد والكراهية العمياء. فحفظ الله البحرين من غدركم وسمومكم.