العدد 1892
الخميس 19 ديسمبر 2013
يكرهون البحرين مع مرتبة الشرف
في الصميم
الخميس 19 ديسمبر 2013

كنت أشك في أن أذناب وأذيال الولي الفقية لا يدينون بالولاء إلى البحرين، حتى شاهدت نار حقدهم على البحرين في العيد الوطني، فتأكدت بالدليل أن هؤلاء لا يمكن أن يكونوا بحرينيين، وأن الذي يجري في عروقهم مكان كرات الدم البيضاء والحمراء، هو الغل والحقد والبغضاء على هذه البلد وشعبه.
إذ كيف لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية والتي “تقول” بأنها جمعية “وطنية” وقياداتها تدعي انتماءها لهذه الأرض “أبا عن جد”، ولا تحتفل بالعيد الوطني للبحرين؟
ألم يكن في جدول فعاليات الوفاق والمزحوم كل يوم، بالحرق والتخريب والمسيرات الغير مرخصة، مساحة ليوم واحد، أو حتى ربع يوم، لتحتفل فيه بـ 16 ديسمبر، لتؤكد ولو من باب التقية، صدق انتمائها للبحرين، وتدحض منتقديها والمشككين بحقيقة انتمائها؟
ما هذا القدر الهائل من الغباء وغياب النضج السياسي التي تتصف بها قوى وجماعات تدّعي أنها سياسية في البلد؟ أليست السياسة شيء، والوطنية شيء ثانٍ؟!
فعلا من المستحيل إقناع الغبي، لذلك يظل الغبي طول عمره غبيا..
لا والأدهى من ذلك، أنه فيما كان البحرينيون “الشرفاء” يحتفلون بالعيد الوطني في الشوارع والحدائق والمجمعات، كانت ميليشيات عيسى قاسم تمارس الحرق والتخريب بأبشع صورة بغية إرهاب الناس ومنعهم من الاحتفال بعيد الوطن، بل وتم الاعتداء على الكثير من المواطنين لمجرد أنهم وضعوا علم البحرين فوق سياراتهم.
يا أخي، معقولة في مواطن يكره بلده إلى هذه الدرجة؟
نعم الوفاقيون وأذنابهم يكرهون البحرين مع مرتبة الشرف، بل هم مرضى بالكراهية وليست لديهم ذرة من الوطنية!!
يا سيدي، هم لا يعتبرون البحرين وطنهم، بل هي قطعة أرض يسكنون عليها ولا ينتمون لها، مجرد سكن لا وطن، وفي علم السلوك الإنساني يعلل سبب ذلك لأسباب عدة منها، الحقد المحموم للوطن، والمشاعر الخائنة لكل ذرة تراب وطني، والكراهية الحقودة لهذه الأرض الطيبة.
طيب أصدقوني القول بالله عليكم، هؤلاء من أي طينة خلقوا؟
تصدق وتؤمن بالله، “حتى الأجنبي اللي جاي البحرين في زيارة أو لشغل وبيرجع بلاده، عزت عليه الديرة” وأبى إلا أن يشارك البحرينين فرحتهم بالعيد الوطني.. والله إني شاهدت عاشقين للبحرين، ليسوا بالبحرينيين، رضعوا من ثدي هذه الأرض لبناً سائغاً أمدهم بطاقة من الحب والولاء لهذه الأرض أكثر بكثير ممن هم محسوبون على البحرينين، شاهدتهم يحملون في شريانهم جرعات عشق وأقراص حب عبروا من خلالها بكل إخلاص ودون مقابل وشاركوا البحرينيين أفراحهم.
طيب والحل؟!
لا حل مع هؤلاء الخونة، إلا الحل الأمني لمواجهة وملاحقة مخططاتهم ومؤامراتهم، فالوفاق جماعة تجنِّد الصغار وترضعهم منذ الصغر حليب الخيانة كامل الدسم، وتعلِّمهم العمالة والكذب المنحط وازدواج الشخصية والخداع والتضليل والإرهاب، كما أنها جماعة لا تتورع من التباهي بانتماها لإيران وخيانتها للبحرين - علنا - وعلى عينك يا تاجر، وتستغل الدين لغسل عقول أفرادها وتحويلهم إلى قُطْعان تسير خلف راعيهم ليسوقهم للولي الفقيه يقبلهم كيفما شاء أو كالميت في يد مغسِّله.
مثل جماعة الوفاق لا يصلح معها أي حوار؛ لأنها أصلا لا تملك الحجة، مكشوفة ومفضوحة تبيح لنفسها الكذب، ومعروفة لدى الداني والقاصي، فعندما يضيق عليها الخناق، تتهرب من الحوار لجهلهم أو تقليداً لغيرهم، أو لأن التعليمات لم تصلهم من “قم”، وللخروج من هذا المأزق، يلجأوا إلى ممارسة هوايتهم في الكذب والشتائم والسباب وقلة الأدب والقذارة في مواجهة خصومهم، لماذا؟ لأنهم على يقين بأن الحوار إن استمر، فسيخسرون كل شيء!!
يعني بالعربي، بلا حوار بلا عوار راس، واللي مو عاجبهم “يولعوا بجاز وسخ” على قولة إخوانّا المصريين..

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .