العدد 1919
الأربعاء 15 يناير 2014
الجالية العربية في متشغن الأميركية حسين شويطر
حسين شويطر
الأربعاء 15 يناير 2014

كم يفرح العربي كثيراً عندما يرى نفس جنسه وعرقه ولونه ولغته بالديار الأوروبية والأميركية يستقبلونه ويكرمونه ويضيفونه بأفضل الضيافة، وهذا ما حدث لي وكأني بدولة عربية مضيافة ، ولكني بالحقيقة بالولايات المتحدة الأمريكية لكن العادات و التقاليد لدى العرب القاطنين تحديداً بولاية”متشغن” بشمال الولايات المتحدة الأمريكية نفسها ولكن العجيب أنهم لم يسكنوا بالوطن العربي للظروف القاسية التي فرضت  عليهم ان يغادروا إلى شمال شرق الكرة الأرضية قريبين من كندا التي تبعد عنهم 5 دقائق فقط التي تقترب من القطب الشمالي.
يفرح العربي عندما يغادر ويشاهد إخوانه العرب بجواره ولكن يزعل ويحزن عندما يشاهد الغرب يقدمون الكثير من الخدمات والامتيازات والصلاحيات للشعوب العربية لديهم والتي لم يحصلوا عليها  بديارهم العربية، إنما الوطن العربي رماهم خارج ديارهم وقال لهم اذهبوا للعيش بالخارج، ورأى هؤلاء العرب بأن لا يوجد باليد حيله إلا الذهاب إلى خارج ديارهم للعمل او للمشقة من اجل العيش ومن اجل إيجاد المكان المناسب للحياة ولإعالة أسرهم التي طردت من أوطانهم العربية والإسلامية.
ورسالتي للعرب وللشعوب الموجودة بالديار العربية ان تتمسك وان تتلاحم وتترابط من اجل التعايش والحياة بديارهم وليس القتال والصراع بين بعضهم البعض.
ورسالتي الأخيرة للمرتزقة وللموالين للخارج في البحرين بأن يتقوا الله ويرجعوا إلى العقل ويلتفوا حول  القيادة الرشيدة من اجل ان نعيش بأمن واستقرار بالمملكة الحبيبة، وعليهم عدم التعاون مع الغرب حتى لا يتدخل في شؤوننا الداخلية.
أتمنى أن تكون الرسالتين وصلت للجهات المختصة والمعنية وأتمنى ان يكونوا حلقتين في إذن المقصودين والمعنيين.

“التواصل الاجتماعي”
أصبح التواصل الاجتماعي في متناول يد الشباب وهم من يشكلون الأغلبية، وهذا يبين لك عزيزي القارئ بأن السيطرة الآن وخاصة على أرض الواقع للشباب وبكل ثقة واعتذار لباقي الأعمار الإنسانية.
فعلى جميع الجهات ان تخضع للشباب ولمطالبهم ولطموحاتهم وأهدافهم خاصة بأن من يملك الإعلام والتواصل الاجتماعي امتلك كل شيء وإذا لم تكسبه ليصبح  في صفك فقد يصيح مصدر خطر عليك.
فترقبوا شبابنا العربي عامة والبحريني خاصة يا أمتنا العربية والإسلامية.
 
تعليق شبابي
تعليقي الشبابي لوزارة التنمية الاجتماعية خاصة بالآونة الأخيرة حول  المنح التي تقدمها الوزارة للجمعيات الشبابية، فهي ليست كافية من ناحية المبالغ السنوية، و الشباب في حاجة إلى الجلوس بشكل أسبوعي مع وفد من وزارة التنمية ليكون هناك تنسيق بين الوزارة والجمعيات الشبابية نفسها لمعرفة متطلبات وحاجات الجمعيات الشبابية.
وعلى وزارة التنمية الاجتماعية اختيار شخصيات شبابية من الجمعيات الشبابية والمجتمع العام لتدريبهم على كيفية خدمة مجتمعنا عامة وأخذهم بدورات خارجية وداخلية وعمل برامج لهم من اجل المنفعة الشبابية عامة، فإن الشباب هم نور الوطن.
شكر واجب لمجلس الدوي الأسبوعي بالمحرق
أتقدم بالشكر والعرفان لصاحب المجلس الأسبوعي العريق والكبير ابراهيم الدوي ورواده وعلى رأسهم الزميل الإعلامي والصحفي احمد زمان”بوياسر” وباقي رواده على طرحهم المواضيع والقضايا التي تهم الرأي العام وتهم المجتمع البحريني بشكل عام.
وفتح باب المجلس كل سبت كان خطوة موفقة وخاصة بعد الأحداث التي مرت بها البحرين لغرس التآلف والترابط  بين الشعب البحريني الواحد.
الله يكثر من هذه المجالس الوطنية ورجالهم الأوفياء...آمين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .