العدد 1915
السبت 11 يناير 2014
هل سنشهد فناء الأمة العربية؟ حسين شويطر
حسين شويطر
السبت 11 يناير 2014

ما هو الحل يا أمة الإسلام والعروبة، بعد ما أصبح الوطن العربي معقلا للدمار والصراع والهدم وفتك الأرواح وتشريع وتحليل قتال الآخر من آجل الوجود، أكون أو لا أكون.
فإن التحديات بين الدولة العربية والأخرى في بداية الأمر خلقها الغرب وعلى رأسها بريطانيا وفرنسا، فشاهدنا الدول العربية تتنافس بمهرجانات ومؤتمرات وحفلات تنظمها وترعاها الإمبراطورية البريطانية من جهة وفرنسا من جهة أخرى آنذاك، وبعد ذلك شاهدنا الاستعمار الغربي يقسم الدول العربية بما يطلق عليها «سايكس بيكو» بزعامة بريطانية فرنسية، وشاهدنا الدول العربية تتنافس على الثروات، وكل منهم يريد قطعته الجغرافية تكون أكبر، وبعد هذه المرحلة خلق الغرب صراعا وقتالا سفك الدماء بين الطائفة الواحدة على سبيل المثال قسم السنة إلى تنظيمات وطوائف سلفية وإخوانية وأشاعرة وصوفيين وأحزاب تدمر بعضها بعضا مثل تنظيم القاعدة وغيرها، كذلك الطائفة الشيعية التي خلق فيها الشيرازون والتميز وحزب الدعوة والولي الفقيه والمرجعية العراقية والمرجعية الإيرانية والمرجعية العلوية بسوريا والرجعية بالبنان والعمامة السوداء والبيضاء وفرق بما بينهم؛ من أجل خطة وأيديولوجية «فرق تسد».
فشاهدنا القتال وسفك الدماء وقتل الأرواح بين الطائفة الأخرى قبل أن ننتقل وللأسف الشديد إلى المرحلة الراهنة التي أصبح الوطن العربي والشرق الأوسط دوامة صواريخ ودبابات ومليشيات مسلحة تدق في الأرض الفساد والقتل والدمار، فأصبح الوطن العربي مثل ما هو موجود حالياً ضعيفا ونراه دائماً مهزوما في المفاوضات وفي الإقناع وحتى الحروب وحتى في الاقتصاد والسياسة.
وأصبح العربي يعادي أخيه العربي، وكل هذا من خلال تخطيط الشطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية بشكل عام.
والوطن العربية والدول الإسلامية تتفرج وكأنها تشاهد أفلاما كوميدية أو أفلام هندية أو نقولها أحيانا أفلاما قديمة عن الحروب والدمار، فما هو الحل يا رؤساء العرب ويا شعوب الأمة العربية والإسلامية؟ هل ستتركون دياركم هكذا يغزوها الغرب ويتناحر الشعب الواحد بين بعضه البعض، وأصلا وجودهم ووحدتهم هي الغاية الوحيدة.
على الشعوب العربية والإسلامية إعادة التفكير بمستقبلها؛ لأن القتال والنحر والفساد نهايته معروفة كما الحال بدول الربيع العربي وكما الحال بالنموذج الغريب بعد الحرب الطاحنة الأهلية التي شهدتها، وهي الصومال. على الأمة العربية والإسلامية التعلم من التاريخ وعليهم أن يصمدوا ويكونوا درعا موحدا للدول العربية.
ربنا احفظ لنا أمتنا ووحدهم وألف بين قلبوهم...آمين.
صوت الشباب «لجمعية الخالدية الشبابية»
المؤتمر الصحافي الأول لجمعية الخالدية الشبابية النشطة، كانت مكتظة بالشباب البحريني الواعد وحضور إعلامي جميل لتغطية ومشاهدة شبابنا صاحب الكفاح ماذا يقدم.
استمروا يا شباب الغد وإلى الإمام، وكل التوفيق لشبابنا الوطني
تعليق شبابي «لجمعية الشباب العربي»
أدعو جميع الشباب العربي وخاصة أصحاب الكفاءة والطموح والطاقة أن ينخرطوا بجمعية الشباب العربي خاصة بأن اسمها يشمل الشباب البحريني عامة كونهم عربا، وجمعية الشباب العربي لها طموحات جميلة وكبيرة خاصة أنها برئاسة صاحب المبادرات والطموح الشباب علي شرفي.
شكر واجب لذياب بن محمد النعيمي
أتقدم بالشكر والعرفان لصاحب التواصل والكرم والواجب ذيبان بن محمد النعيمي على نصائحه للشباب البحريني وللشعب عامة، وعلى فتحه مجلسه بالرفاع العامر يومياً لجميع فئات المجتمع البحريني، وهذا الواجب والكرم الذي يقوم به ذيبان بن محمد النعيمي تعلمه من والده خاصة أن والده -رحمه الله- حصل على أوسمة من لدن الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أمير البلاد آنذاك.
ويعرف ذيبان النعيمي بخدماته تجاه المواطنين خاصة يوم كان عضوا بالمجلس البلدي، وما أفرحنا وأدخل البهجة في قلبونا عندما أعلن بأنه داخل بقوة إلى الصراع الانتخابي هذه السنة، وهذا ليس مطلبه، بل مطلب أهل منطقته لحبه لهم وكرامته وخدمته لهم.
فشكرا يا بومحمد على خدماتك الكبيرة والكثيرة، والله يكثر من أمثالك؛ من أجل خدمة وطننا الغالي.
تحياتي لك ولرجال البحرين الأوفياء والوطنيين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .