نبارك لكم بعيد الأضحى مقدماً وكل عام والشعب والقيادة والوطن بخير، وكل ما نتمناه ان يكون هذا العيد مستقرا وآمنا وأن يكون نقطة انطلاق لهدوء جميع الأطراف خصوصا الأطراف السياسية والأطراف التي توتر الموقف والحالة البحرينية، رغم انه توجد بعض الهتافات للفئات الضالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن تستهدف السياح خصوصا الخليجيين الذين يحبون أن يعيدوا بالمملكة، ولكن العدالة ورجال “راشد بن عبدالله” على استعداد لردع وإحباط اية فوضى تقوم بها الفئة الضالة والإرهابية والتخريبية.
منذ 2011 حتى يومنا هذا لم تمر علينا “مناسبة العيد” إلا شاهدنا المخربين والإرهابيين يقومون بأعمالهم الاعتيادية بحرق الإطارات وسكب الزيوت بالشوارع وترويع الناس وتخويف الوافدين، وكأن هذه الفئة لا تفرح بأيام “العيد” لأن “عيديتهم” هي الحرق والإرهاب وممارسة التخريب.
للأسف الشديد أصبحت هذه الفئة لا تعرف إلا هذا المفهوم ولا تعرف كيفية التعايش في الأفراح او الأحزان، بل الحالتان تعرفهما هذه الفئة بممارساتها اليومية ولا يوجد شيء آخر في قاموسهم يذكر إلا ممارساتهم التي ذكرتها “فالله يكون في العون” والله يكون في عون مملكتنا الحبيبة ويحفظ شعبها الوطني.
الجماعات المحرضة للأسف الشديد تستمتع بوقتها في العيد وتقوم بزياراتها وتفرح مع أهلها في كل أرجاء المملكة، والمؤسف انها في نفس الوقت تستغل الفئات الشابة لممارسة الإرهاب والتخريب وتطبيق أجندة المحرضين المعروفين على المستوى المحلي، فويل لهؤلاء المحرضين الذين يستغلون هؤلاء الشباب لأجنداتهم الضيقة والطائفية وويلهم من عذاب رب العالمين ومن عدالة الدولة، المؤلم للقلب عندما نرى مثل هذه الفئات الراديكالية تستغل الشباب في العيد وبنفس الآونة تقوم هذه الجماعات بالاستمتاع بوقتها على حساب الغير، وكأنهم يوزعون الوظائف بعد تجنيدهم للشباب، ويوزعون الوظائف على “شفتات” صباحية وليلية، لممارسة الإرهاب والتخريب.
على الدولة ان تضرب بيد من حديد وتوقف هؤلاء المحرضين والمستغلين للشباب لمصلحتهم أولا وثم لمصلحة الشعب والوطن والقيادة، وليعيش الشعب البحريني في استقرار وأمن على الأقل في أيام العيد المبارك فهذا الشهر هو شهر الحجاج”.
صوت الشباب
العجيب الذي نأسف عليه عندما نرى شبابا وطنيين ينخرطون لصالح فئات خارجية او فئات “أيديولوجية راديكالية” تستغل الشباب الإعلامي لمصلحة أجندتهم الضيقة التي تلبي مصالح هؤلاء المستغلين والغزاة.
نرى المغالطات والأخبار المزورة التي تروجها الفئات، ولكن على كل الجهات المختصة كشف هؤلاء وعدم السماح لشبابنا الانخراط مع هذه الجماعات”.
وعلينا كوننا وطنيين استثمار شبابنا للتصدي لهذه الجماعات التي تخطط لهم ليل نهار للزج بهم في العمل الإعلامي ولكن لمصلحتها.
علينا معرفة ان الإعلام هو سلاح ذو حدين، ومن يمتلك الطاقة فيه هو الشباب “فيجب ان يستثمروا السلاح الإعلامي لصالح الوطن وليس غير ذلك.