العدد 1823
الجمعة 11 أكتوبر 2013
“معدومة” حسين شويطر
حسين شويطر
الجمعة 11 أكتوبر 2013


تقول “مقولة” التشجيع والحماس وإدخال الروح المعنوية لدى الطرف الآخر دائماً “إن الجميل هو الذي يخطئ ثم يتعلم من خطئه والسيء من يخطئ ويستمر في خطئه”، بالنسبة لمن يقدم الندوات او الورش التثقيفية نراهم غالبا من فئات كبار السن أما صغار السن تكون أعدادهم شبه معدومة، ولكن لو أتيت عزيزي القارئ لطرح السؤال عن هذه الظاهرة؟ والسؤال لماذا لا تعطون الشباب الفرصة أو تشجعونهم على القيام بذلك؟.
للأسف الشديد عندما يبادر الشاب لتقديم ندوات أو ورش عمل، نرى الجميع يسخر منه ويضحك عليه خصوصا عندما يخطئ، ولكنهم عكس ذلك عندما يخطئ كبير السن، نراهم يصححون له ويساعدونه ولكن مقارنة بالشاب الطموح تكون ردة الفعل تكسير “مياديفه”، فنرى الشاب منهارا عقلياً وجسدياً ولا يريد ان يقدم اي ورش او أية ندوات مرة أخرى، لأسباب ردة فعل الحاضرين ويجعلونه يتشكك في نفسه بأنه غير قادر على القيام بهذه المهمة ويوضحون له بأنه لا يملك القدرة على التقديم او التحدث.
فهذه المظاهر الاعتيادية الموجودة لدى مختلف فئات الناس علينا تغييرها وعلينا الوثوق بشبابنا وليس هذا فقط بل علينا تشجيعهم وعلينا توفير البيئة المناسبة لهم ليبدعوا ويصبحوا متحدثين عند الكبر ولا يهابون من يجلس أمامهم، وليس كعادتنا عندما تكون هناك دورة مهمة يتم استدعاء “متخصص أجنبي من الخارج” فإن الكوادر المتخصصة الشابة موجودة لدينا بالوطن وعلينا الوثوق بها وعلينا إعطاؤهم الفرصة ليقدموا جميع الورش التي نحن في حاجة لها.
أتمنى من جميع الجهات ان تثق بشبابنا البحريني وتعطيهم الفرصة وتزرع الثقة بهم، فتوفير أندية تدريبية لهم للتحدث أمام الجمهور يجعلهم يبدعون من خلال المعلومات التي يمتلكونها.
كل التوفيق لشبابنا الناجح والمتحدث.

صوت الشباب
دائماً ما يتم طرح الأسئلة لشبابنا عن مدى استفادتهم من الجامعات الموجودة بالمملكة؟ هل كانت الاستفادة كبيرة، هل أخذتم الخبرة وفي نفس الوقت هل استفدتم من خلال تجارب النخب الموجودة بالجامعات بالمملكة؟
كثيرون وهذه حقيقة يتخرجون من “جامعة البحرين الحكومية” مقارنة بباقي “الجامعات الخاصة”، لا يقارنون بين بعضهم بعضا، والبرهان أمامك عزيزي القارئ، يتضح بالعمل وتكتشف الصورة والمقدرة والكفاءة “ففي العمل ترى طلاب جامعة البحرين يمتلكون معلومات هائلة ويمتلكون خبرة مهنية بسيطة من خلال التدريب الميداني الذي تنظمه الجامعة مع باقي الجهات مقارنة بطلاب الجامعات الخاصة حيث تنعدم لديهم المعلومات وليس لديهم أية خبرة مهنية في اي مجال وليس هذا فقط بل ليس لديهم أية معلومات عن مجال تخصصهم.
فهذه ظاهرة يجب ان تعالج ويجب أن تكون الكفاءات متقاربة بعض الشيء خصوصا أن طلاب الجامعات الخاصة والحكومية يحملون نفس الدرجة العلمية وهي “البكالوريوس أو الماجستير”.
هذه الأمور والقضايا تنزل من قيمة ومكانة الجامعات الخاصة وتزرع الشك لدى الرأي العام، فتكون أسئلتهم كالتالي: هل الجامعات الخاصة تبيع الشهادات والدرجات العلمية؟ وهل الجامعات الخاصة لا تقدم المعلومات والخبرة للطالب لينطلق بسوق العمل بعد تخرجه؟.
هذه الأسئلة لا نريدها ان تتكرر لدى أولياء الأمور والرأي العام، نريد جميع الجهات ان تثق في الجامعات الخاصة كما يثقون الآن بجامعة البحرين الحكومية.
“ولا ننسى أن المتخرجين من هذه الجامعات هم أبناء الوطن”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية