العدد 1809
الجمعة 27 سبتمبر 2013
خليفة بن سلمان قائد حضارة الربيع البحريني حسين شويطر
حسين شويطر
الجمعة 27 سبتمبر 2013

البحرين يا سيادة الرئيس “باراك حسين أوباما” لن تكون وطنا للإرهاب وستظل على ما عرفت به على مدى التاريخ، ستظل وطنا للتسامح والتعايش والرأفة بين مختلف الطوائف والأديان والمعتقدات والفئات وستسقط كل المحاولات لبث الفتنة والانقسام بين أبناء الشعب البحريني الواحد.
وبقوة القانون الحازم والقضاء العادل وتمسك الشعب بوحدته الوطنية ستكافح البحرين الإرهاب وتنتصر من اجل وطن السلام والديمقراطية ضمن نهج باني حضارة وتاريخ المملكة سمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان قائد ثورة تاريخ وحضارة الربيع البحريني حفظه الله ورعاه قبل أكثر من أربع وثلاثين سنة لإرساء الدولة الديمقراطية والمدنية الحديثة من اجل توفير العيش الحر والكريم للإنسان.
وهذا ما نراه في الواقع الملموس الآن بالمملكة ففتح المجال للإعلام الحر والتعبير عن الرأي وحقوق المواطن والاحتجاج والتظاهر السلمي وغيرها كلها كفلها سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه قبل الدستور.
فكيف يصف الرئيس الأميركي الواقع البحريني بالتوتر الطائفي، فإن ردي له ولدولته ولأعوانه بأن المملكة منذ الصغر علمتنا حب التسامح والتآلف بين بعضنا البعض وهذا هو منهج سمو الأمير خليفة بن سلمان قائد ثورة الربيع البحريني حفظه الله ورعاه منذ تأسيس المملكة وحتى الآن.
وبالنسبة للتوتر الطائفي لم تشهده المملكة ولم تعرفه على مر الأزل وتاريخها اثبت ذلك، ولكن التوتر الطائفي والعرقي موجود أصلا بالولايات المتحدة الأميركية يا “حسين أوباما” خاصة بين البشرة “السوداء والبيضاء” وعلى ما اعتقد أنت تتبع احد هذه الألوان، فإن عليك ان تعالج الصراع الدائر بين العرقيات التي تتواجد بدولتك وليس ان تصف باقي الدول بالتوتر او القتال الطائفي، فإن المملكة وعلى رأسها رئيس وزرائها الأمير خليفة بن سلمان قائد ثورتها يحفظه رب العالمين تعلمك الحكم وكيفية إدارة الدولة يا “حسين اوباما”.  
صوت الشباب
شبابنا بالمملكة الحبيبة نراهم يعملون ليلا ونهارا خاصة بالمجال الإعلامي، فإن الإعلام بالنسبة لهم لم يقتصر فقط على أنه دراسة بل أصبحت ممارسة يومية بالنسبة لهم، فنراهم يجتهدون تارة لتوضيح صورة مملكتنا الحبيبة بالخارج عن طريق الواقع الملموس ونراهم تارة أخرى يصبحون دروعا لقيادتهم الرشيدة ولوطنهم ولشعبهم العزيز من خلال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء ليكونوا صداً منيعاً لكافة مشوهي صورة بحريننا الحبيبة والعزيزة على قلوبنا.

موظفون خدموا 29 سنة
وصلت لي عبر البريد الالكتروني شكوى من موظفين تابعين لإدارة المنافذ يصفون خدمتهم بالعمل انها وصلت إلى 29 سنة ولكنهم ظلوا بنفس المسمى الوظيفي منذ عام 2008 حتى الآن، وتوقفت ترقيتهم منذ السنة المذكورة حتى الآن بسبب عدم وجود مسمى في الكادر الذي وضع لهم يرقيهم إلى درجات اعلى.
ومن ضمن هؤلاء الموظفين “يوسف محمد بحر” الذي خدم 29 سنة، يناشد المسؤولين النظر في ترقيته وترقية باقي زملائه.

صوت الرياضة
دوري الدرجة الثانية يعلن سخونته وحماسه خاصة بتواجد الأندية الكبيرة مثل نادي البحرين “الغزال” ونادي الرفاع الشرقي ونادي الأهلي “النسور”، وشاهدنا نتائجهم وانفعالاتهم واندفاعاتهم كلها تطمح إلى الصعود إلى دوري الأضواء “الممتاز” في ظل حماس وقوة لاعبي نادي قلالي الطامحين أيضا إلى دخول المربع النهائي الذي سيؤهل فريقين فقط من قبل الفرق التي ذكرتهم للصعود إلى دوري الأضواء “الدرجة الأولى”، ولكن المحير للمتابع والمشاهد من هو الأجدر بأن يصعد دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل ومن الذي سيسقط من دوري الأضواء إلى دوري المظاليم بالموسم المقبل.
طبعاً المشاهد والمتابع والمحلل للواقع الكروي بالدوري البحريني لكرة القدم يدرك من الصاعد ومن الهابط، ولكن هذه التوقعات قد تخون ذوي الخبرة بعض الأحيان وتصعد وتهبط أندية لم تكن في الحسبان.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .