الوطن العربي لا يهدأ ولا ينظم نفسه بل هو عكس الدول الغربية التي تساند بعضها بعضا، فعلى سبيل المثال تعثر اليونان اقتصادياً أدى إلى تدخل الاتحاد الأوروبي بأكمله وبوزنه وبثقله لمساندتها، ولكن في الوطن العربي نشاهد عكس ذلك للأسف الشديد، نشاهد ونلاحظ أن الدول العربية ترمي اللوم على الأخرى وتنقل أزمتها إلى الدولة المجاورة إليها، فهذه ليست حلولا بوجهة نظري للنهوض بالوطن والمواطن العربي.
فالدول العربية تمتلك الثروة وتمتلك المكان والمساحة، وعليها النظر إلى التجارب الأوروبية والقيام بمساندة بعضها البعض، والدول العربية قادرة على هذا، والتجارب أثبتت هذا القول وأبرزها المساعدات التي تقدمها دول الخليج إلى مصر وباقي الدول مادياً، فهذا بحد ذاته مساندة، فعلى الدول العربية الأخرى الاقتداء بدول الخليج فيما تقوم به.
ربنا احفظ لنا الوطن العربي والإسلامي من كل مكروه وشر.
صوت الشباب
من خلال جلوسي مع الشباب البحريني الناجح، لاحظتهم يتناقشون حول كيفية انشاء مجلس برلماني شبابي، ويكون المجلس من 40 عضوا منتخبا من قبل الشباب ما يعني من قبل الشعب ولكن تكون أعمارهم من 18سنة إلى 30 سنة، فهذا العمر هو عمر الشاب بشكل عام، وينشأ المجلس بأياد شبابية تمثل البحرين خارجياً وداخلياً، وتكون أطروحاتهم وأفكارهم وقضاياهم “شبابية اجتماعية” بحتة تخص الشباب، والشباب المنتخبون يكونون بالعمر الذي ذكرته مسبقاً.
فهل هذه الهتافات لإنشاء مجلس شبابي لهم تتحقق يوما ما، خاصة ان قضاياهم وطموحاتهم وحتى مشاكلهم وتطلعاتهم كثيرة جداً، أستطيع القول إن في حال نشوء مجلس شبابي كهذا سيحل كثيرا من المسائل وليس هذا فقط بل سيطرحها من وجهة رسمية وقانونية، فهذه الخطوة ستكتب باسم مملكتنا الغالية واسم شبابها وستكون مبادرة جميلة من نوعها وستكون البحرين رائدة فيها على المستوى العالمي وانا كلي ثقة بشبابنا ومملكتنا العزيزة.
مشاكل وقضايا الشباب
توجد أقلية من الشباب لا تعرف ميولها ومجالها، يعانون من نقص في الأهداف ولا يمتلكون الحلم، فنصيحتي لهؤلاء الشباب أن ينخرطوا بالدورات التي تقوم بها الجمعيات الشبابية وينخرطوا بتنظيمها، ويدفعوا أنفسهم للتعلم من كل شيء وبإذن الله سيجد الشاب مكانا سيحبه وسيميل إليه من خلال اختلاطه مع الشباب والناس بشكل عام وسيعرف ما هو التخصص الذي يحبه والذي يريد ان يقوم به خاصة انه يستمتع به وبنفس الوقت هو عمل واكتساب معرفة.
صوت الرياضة
متابعة مباراة فريق الحد وفريق الشباب الأول لكرة القدم في انطلاقة مشوار دوري “فيفا” البحريني لكرة القدم كانت ممتعة وإن وجدت فيها الفنيات والتكتيكات والسرعة والمراوغة من الطرفين، وما زاد المباراة حماساً هو حضور الجماهير خصوصا لفريق الحد بحضور الرابطة الحداوية، رغم أن نتيجة المباراة هدفين لكل منهما إلا ان المباراة خرجت بمستوى كبير يليق بمستوى الدوري البحريني.
ولا نريد ان نتجاهل المجهود الكبير الذي تقوم بها إدارة القناة الرياضية لتلفزيون البحرين وعلى رأسهم رئيس القناة الرياضية “فواز شمسان”، على تسليطهم الأضواء على تحليلات المباريات ومجرياتها، فهذه البادرة الطيبة توضح أن القناة الرياضية أخذت منحا ممتازا نحو الاهتمام أكثر بالدوري البحريني على وجه الخصوص إعلاميا.