ما هي اللعبة الجديدة للأميركان، خاصة بعد ضغط الشعب المصري على الإدارة الأميركية لتغيير السفيرة، وتم تحقيق رغباتهم ومطالبهم بتغيير السفيرة الأميركية بالقاهرة “ان باترسون”، وكذلك من جهة أخرى يسعى الشعب البحريني بممثله “تجمع الوحدة الوطنية” لتغيير السفير الأميركي بالمنامة “كراجسكي” لتورطه عدة مرات باجتماعات سرية مع الجماعة الراديكالية في البحرين وتخابره معهم وتدخله غير المنطقي بالأحداث الأخيرة التي عصفت بالبلاد 14 فبراير 2011، وهذا ما يخالف قانون الدبلوماسيين والقنصليين الموقع في “فيينا” عام 1963.
“تعليق” سأدخل في صلب القضية لأهميتها بالشأن المحلي والعالمي، رفض الشعب البحريني كافة اعمال هذا السفير يبعثر الأوراق الأميركية ويبدل من سياستها المرسومة للشرق الأوسط الجديد على حد وصفهم، مبادرة “تجمع الوحدة الوطنية” ليتم تغيير السفير تصب في صالح البحرين خاصة ودول الخليج والأمة العربية عامة، بسبب أهمية البحرين على المستوى العربي وهي البوابة الشرقية للأمة العربية.
والسفير “كراجسكي” قبل قدومه للبحرين كان سفيراً بالعراق، وتقطيع بغداد أجزاء صغيرة وتكوين صراعات داخلية هو ما افتعلته السياسة الأميركية المرسومة له شخصياً، رغم أنه “يتبع الحزب الجمهوري بأميركا” إلا ان من عينه بهذا المنصب “باراك اوباما” المنتمي للحزب الديمقراطي، وفي الحالتين يطبقون سياستهم الخبيثة لتقطيع الشرق الأوسط بشتى الطرق انطلاقا من البحرين “لؤلؤة الخليج” والبوابة الشرقية للأمة العربية.
ولكن دعوني اعلق بالنسبة للعريضة المعمول بها لتتخذ الإدارة الأميركية موقفا يتم فيه تغيير السفير، جاءت هذه العريضة في وقت محرج والمملكة بحاجة لتغيير هذا الرجل لدوره الخارج عن القانون اصلاً، فيشكر الشيخ عبداللطيف آل محمود وتجمع الوحدة الوطنية بهذا العمل الوطني، وأتمنى من الشعب البحريني ان يجمع اكثر عدد من التوقيعات ليتم اتخاذ إجراء صارم تجاه السفير الأميركي بالبحرين، ويتم طرده او تغيره خاصة اننا لا نريد ان تتحول البحرين كالعراق، وهذه المسألة قضية وطنية تحتاج لسواعد الوطنيين.
صوت الشباب
علينا أن نحذر شبابنا بالبحرين خاصة ان السفارة الأميركية في البحرين تترصد لشبابنا وأبنائنا، ويتم تدريبهم في الخارج بعد رصدهم واختيارهم، وبعد التدريب يجبر هذا الشاب على التقيد بتعليماتهم الخبيثة لخيانة وطنه العزيز.
علينا إيقاف شبابنا البحريني من الاستغلال الأميركي فإن السفارة الأميركية بالبحرين تعمل من عدة جهات لاستغلال الشباب البحريني.
صوت الرياضة
قبل البدء او التحدث لا يسعني إلا ان أبارك لاتحاد كرة القدم الفوز الذي حققه منتخبنا الاولمبي البحريني لكرة القدم على نظيره السعودي يوم امس الاول، وهذا الفوز كما بينت في مقالات سابقة جاء بمجهود جبار بذلته إدارة الاتحاد مشكورة على ذلك، كما ابارك من جهة أخرى لاتحاد كرة السلة وعلى رأسهم رئيس الاتحاد عادل العسومي مشكورين على جهودهم، بمناسبة تحقيق منتخبنا الوطني للناشئين بطولة كرة السلة، الانجازان الكبيران في يوم واحد بتاريخ البحرين صراحة يكتبان لمن سخروا أوقاتهم لخدمة البلاد.
نتمنى المزيد من البطولات وتحقيق الانتصارات ليفرح الشعب البحريني بأبنائه المجتهدين خاصة ان البحرين لا تحتمل حزنناً اكثر من ذلك.
بالتوفيق للأحمر البحريني وللجنة الأولمبية ولمؤسسة الشباب والرياضة، ونستطيع القول لهم هذا استثماركم ومجهودكم حصدتموه حتى الآن بتحقيق بطولتين، والى المزيد بإذن الله.