العدد 1753
الجمعة 02 أغسطس 2013
البرهان أمامك حسين شويطر
حسين شويطر
الجمعة 02 أغسطس 2013

 

 تعبنا من السياسة القذرة التي تستخدم الشباب في الأعمال الإرهابية والتخريبية، وإذا كانت السياسة تقوم على مبدأ إلغاء الآخر والانفراد والدكتاتورية في الرأي والمعتقد والتوجه، فهذه العوامل المذكورة لا توجد في مواصفات الشباب البحريني أبدا، فإن شبابنا عرفوا بمبدأ المساعدة والتكاتف وخدمة الآخرين والمحبة بين بعضهم البعض ومع الآخرين، واكبر برهان على هذا الحديث، عندما نسافر نحن كوننا مواطنين وشبابا بحرينيا إلى الخارج عامة والى دول الخليج خاصة، يتعامل معنا الآخرون باللطف والإحسان فقط كوننا بحرينيين، نقول لهم ما هو السبب؟ الجواب بسرعة البرق: عرفتم انتم أهل البحرين بطيبتكم ومحبتكم وحسن تعاملكم مع الآخرين بكل مرونة وصدق، وهل “جزاء الإحسان إلا الإحسان”.

رغم بساطة شبابنا بالبحرين إلا أننا نراهم يعملون في جميع الحرف والوظائف والمهن، ليس هذا فقط، بل يتقنونها ويبدعون ويسرون الناظرين.

فإذا “السياسة” استغلت الشباب لمصالح ضيقة فنحن اليوم نتصدى لها ونقول للسياسة ولمن يمارسها من اجل منصب أو السعي إلى إلغاء الآخر أو من اجل مصالح خارجية “ضيقة”، فلن تستطيع استغلال الشباب البحريني بعد اليوم خاصة بوجود الوعي ومحبة الشاب البحريني لأخيه المواطن، هذه المحبة والتعاون والأخلاق علمنا إياها أجدادنا ووطننا وقيادتنا الرشيدة، فتحيتي إلى القيادة وللوطن وللشعب البحريني اجمع.

 

صوت الشباب

كل يوم نقرأ في الصحف ونشاهد عبر وسائل الإعلام مصرع الشباب في حوادث مرورية إثر السرعة أو بسبب انشغال الشباب بالهاتف وعدم تركيزهم في القيادة.

البحرين لا تستحمل أن تفقد شبابها بين الحين والآخر إثر استهتار بسيط، هو الانشغال بالهاتف، فأنتم ستقودون الوطن ذات يوم، خاصة المرحلة التي تعيشونها مبكرة على أن تصابوا بتشوه اثر الحادث المروري او لا سمح الله كسر في الأضلع أو شلل يندم عليه الشباب طول العمر، “مع إيماننا بقدر الله سبحانه وتعالى” ولكنكم عليكم أن تأخذوا بالأسباب، وليس قذف أنفسكم إلى التهلكة، وتقولون بعدها هذا قدر الله سبحانه.

الله يحفظ شباب البحرين من كل سوء ويرفع شأنهم ويحميهم من المخاطر “آمين”.

 

ردع الشباب

بعد صدور المرسومين المهمين لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، بالحبس 10 سنوات لمن ينفذ عملا إرهابيا والإعدام أو المؤبد إذا أدى التفجير إلى الوفاة.

المرسومان المذكوران سيردعان الشباب من القيام بأعمال التخريب والإرهاب.

وعلى الشباب البحريني أن ينطلق من خلال هذين المرسومين لبناء حياته ومستقبله وعدم الانخراط مع الجماعات الراديكالية التي تسعى جاهدة إلى استغلال الشباب والزج بهم في التهلكة، وبعد القبض عليهم إثر الأعمال الإجرامية التي يقومون بها، تتبرأ منهم القيادات الراديكالية.

أتمنى من شبابنا تسخير أوقاتهم من اجل خدمة وطنهم والسعي لتطويره من الناحية التكنولوجية والابتكارية والفكرية خاصة لوجود طاقات شبابية كبيرة، ينتظر الوطن استثمارها لمنافسة الدول المتقدمة.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية