انطلاقة شبابية
مع تغير الزمن وتحول الطبيعة والمناخ وحتى طبيعة التدريس في المناهج الدراسية ان كانت في الجامعات او المدارس، ولكن للأسف مازال بعض المدرسين والمحاضرين يستخدمون التدريس والمحاضرات التقليدية، قراءة الكتاب على الطلاب او الحضور ثم يقول لهم احفظوا الكتاب وتعالوا في التاريخ المحدد للامتحان او الاختبار من دون مناقشة او حتى استفسار، يجب على المحاضر إعطاء المجال ليستفسر الطالب لكي يبين لهم الأستاذ او الدكتور النقاط غير الواضحة، من دون التوضيح او استخدام الطريقة المتطورة للمناقشة او “البرزنتيشن” او “البوربوينت” وطريقة الأمثلة بالفيديو او الصور، فلا اعتقد أنها تتناسب مع الجيل الحالي، فإن الجيل الجديد تتناسب معه الأدوات التي ذكرتها سابقاً، خاصة انها تسهل عليه عملية الفهم والإيضاح، ويخرج من المحاضرة او الصف بفائدة كبيرة جداً قد لا ينساها مع مرور السنين فقط لان الأستاذ استخدم الأدوات المتطورة والحديثة، كما توصلت إليه الدراسات الجديدة، ان طبيعة الإنسان انه يستوعب عن طريق ضرب الأمثلة بالأشكال والمربعات والشعارات والصور والفيديوهات أكثر من الطريقة التقليدية التي اعتدنا عليها من قبل الأساتذة التقليديين القدامى، بطريقة قرأت منهج الكتاب وحتى لا يعبر الطلاب الجالسون أمامه وهو لا يقصد هذا لكن أسلوبه وطبيعته توحي ذلك للحاضرين، فينام الطالب او الحضور ولا يدري الأستاذ في بعض الأحيان مشاعر الحضور او الطلاب، وكل عادة يأخذ الأسماء ويغادر الصف، ولا يسأل حتى الطلاب من فاهم ومن غير فاهم.
حديثي في هذا الجانب ليس تقليلاً من حجم الأساتذة ، بل لهم كل التقدير والاحترام خاصة انهم بذلوا المجهود الكبير لتعليمنا وصقل مواهبنا، ولكني أبين لكم معاناة الطلاب الجدد او الجيل الجديد، الذي لا يتقبل الأسلوب القديم او التقليدي، تحياتي للمدرسين.
صوت الشباب
بعض الأساتذة الموهوبين والذين يمتلكون الحنكة والقدرة الكبيرة على كيفية تحبيب الطالب المنهج والمادة، هؤلاء يقدمون الكثير لطلابنا وشبابنا، وهؤلاء من يبحث عنهم شبابنا ّ، أتمنى من الجامعات ان تركز على هذا الجانب لفائدة الشباب وإعطائهم قيمة تعليمية كبيرة خاصة في المرحلة الجامعية.
استغلال الحمام
أعلن مسؤول تعليم أن السلطات الماليزية أغلقت الاربعاء الماضي مقصفا للأكل في الحمام، ووضع المقصف في الحمام في شهر رمضان ليراعوا الديانات الاخرى مثل البوذية والهندوسية والمسيحية الذين لا يصومون في شهر رمضان الكريم.
تعليق، “هل انتهت الأماكن لوضع الطعام في الحمام”، نعم نحترم شهر “رمضان” ولكننا لا نسيء لغير المسلمين ونضع الطعام لهم في الحمام.