لدى وزارة البلديات خطة لتنفيذ وتطوير 10 سواحل في المحافظات الخمس خلال عامي 2013 – 2014. منها مشروع ساحل البسيتين، الذي تأخر تنفيذه، رغم معاناة الأهالي من الوضع الحالي للساحل وافتقاره لكثير من الخدمات الأساسية ومناشدتهم المستمرة بسرعة تنفيذه.
وحسب علمي ان الوزارة أوقفت المشروع، الذي تقدر كلفته بنحو 3 ملايين دينار، هل صحيح ذلك؟ وما هي الاسباب؟ ومتى سينفذ؟ اسئلة محيرة، يترقب اهالي البسيتين إجابة شافية من وزير البلديات.
والأمر نفسه ينطبق على مشروع ساحل قلالي، حيث ينتظره الأهالي منذ سنوات بعد صدور الأمر الملكي بإنشائه، ولكن لا تبدو في الافق اية بوادر او تحركات لإنشاء الساحل في المدى القريب. انشاء سواحل نظيفة وتوفير خدمات عامة فيها حق أصيل لأهالي المحرق ولكن البعض يستكثر علينا هذا الحق. نناشد اصحاب القرار بدراسة الأمر وتوجيه المعنيين بسرعة انشاء الساحلين، استجابة لمطالب اهالي المحرق. المشروعان سيكون لهما الأثر البالغ في تطوير المنطقة وتحقيق حلم الأهالي.
البند “17” من توصيات المجلس الوطني
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برئاسة الشيخ عبدالله بن راشد محافظ الجنوبية، أنجزت عملاً وطنياً وتربوياً بالغ الاهمية من خلال تطبيق برنامج تعليمي توعوي لجميع الفئات الدراسية يسعى الى مكافحة العنف والادمان
وهو البرنامج الارشادي “معاً لمكافحة العنف والادمان” الذي طبق في (90) مدرسة، متماشياً مع توصيات المجلس الوطني الصادرة بتاريخ 28 يوليو 2013، البند (17) والذي ينص على اعادة مراجعة المناهج التعليمية وتنقيحها بما يقي المجتمع من العنف والاعمال الارهابية وتقويم سلوك الابناء.
لا يخفى على احد أن الادمان اصبح ظاهرة منتشرة بين صفوف الناشئة والشباب، والاخطر منه العنف الذي تروج له رؤوس الفتنة والارهاب مستهدفين صغار الشباب بتضليلهم وغسيل ادمغتهم بشعارات كاذبة ودفع الاموال لهم لممارسة العنف بكل اشكاله في الشوارع ضد ابناء الوطن تحقيقا لمآرب خبيثة تسعى للنيل من أمن البحرين واستقرارها.
القضية وطنية وما احوجنا اليها اليوم للقضاء على منابع الارهاب والعنف، ولتحقيق اهداف التوعية والمكافحة والعلاج، لابد من الشراكة المجتمعية بين المواطنين وبين الوزارات المعنية كالتربية والداخلية والاعلام وغيرها. وهو ما يستحق ايلاؤه الأهمية والعمل الجاد من اصحاب القرار. نأمل لهذا البرنامج النجاح وان يطبق على جميع مدارس البحرين، من أجل خلق جيل واع يؤمن بمبدأ التسامح وقادر على اتخاذ القرار الصحيح ويكون على درجة عالية من الوعي بالمخاطر الواقعة على نفسه واهله ووطنه حين يكون فريسة سهلة لعصابات العنف والمخدرات.
الوعي بمخاطر الإدمان والعنف يشكل ركيزة اساسية لوقاية الناشئة والشباب من الوقوع فيه. شكرا لجهود محافظ الجنوبية.
الملصق الأخضر للمطاعم
خطوة في غاية الأهمية قامت بها وزارة الصحة مؤخرا، وهي تطبيق مشروع الملصق الأخضر للمطاعم، بالتعاون مع مركز البحرين للتميز.
المشروع يعتمد على تقييم مدى التزام المطاعم بتطبيق الاشتراطات الصحية في جميع مراحل التخزين والتحضير والتقديم. ويتم وضع الملصق الأخضر على المطعم اشارة الى التزامه بالاشتراطات بنسبة 80 % وما فوق ومدة صلاحية الملصق ستة شهور قابلة للتغير حسب تقييم الاخصائيين بقسم مراقبة الاغذية.
وطبق المشروع على مطاعم منطقة الجفير فقط، ونأمل من وزارة الصحة التحرك السريع لتطبيقه على كافة مطاعم البحرين. نحن كمستهلكين عانينا كثيرا من عدم التزام المطاعم بالشروط الصحية وافتقارها لأبسط قواعد الصحة والسلامة، وكثيرا ما كشفت الصحافة عن هذا القصور البين والذي تتحمل مسؤوليته وزارة الصحة. والصحة سبق ان اعترفت اكثر من مرة بقلة عدد المفتشين. وذلك يعني وجود ضعف واضح في الرقابة على المطاعم نظير اعدادها المتزايدة والضحية هو المستهلك.
المشروع بمثابة تقديم إعلان واضح للمستهلك حول المطاعم الملتزمة بمعايير الصحة، كما يفسح مجالاً واسعاً لاصحاب وادارات المطاعم للتحرك والتنافس من اجل الحصول على الملصق الاخضر.
نرجو ان يطبق المشروع بجدية وأن توضع خطة عاجلة لتطبيقه على جميع المطاعم، وهنا لابد من الفصل بين معايير الصحة ومعايير الجودة، فمعايير الصحة تعتبر شرطا اساسيا لعمل المطاعم، ومعايير الجودة تعني التميز في تقديم الافضل، وهو معيار اساسي في تقييم المطاعم بالدول المتقدمة.
لذلك نناشد وزارة الصحة وضع معايير لتقييم جودة الطعام في المطاعم وعمل ملصق خاص آخر يوضع على يافطة المطعم يكشف للمستهلك مستوى المطعم ومدى التزامه بمعايير الصحة والجودة.