التطاول الأخير الذي قام به وكيل المجوس بلبنان، المدعو حسن نصر اللات، على البحرين وأهلها، ووصفه للحثالة المارقة التي قامت بالانقلاب الفاشل بأنهم سلميون وغير مدعومين من أسيادهم المجوس، هو استمرار لمخطط ايران بتحريك هذا الجاسوس العميل للعبث ليس بالأمن البحريني او الخليجي بل بالامن العربي وبوحدة وبتكاتف المسلمين.
وكشخص أكاديمي وإعلامي وعامل بمؤسسات المجتمع المدني، فإن الكلمات لا تسعفني في وصف شخصية وكيل ايران في لبنان المدعو حسن نصر اللات، بعد ان كشف الله وجهه الحقيقي، ومبادئه وآيديولوجيته التي كان يخفيها علينا نحن العرب. فالكلمات والمفردات الموجودة في اللغة العربية وعلى مر التاريخ، لا يمكن لها ان تلائم وتتوافق وتنطبق مع ما صرح به مؤخرا، تجاه المجازر الانسانية التي ارتكبها النصيري بشار. ولكن الله سبحانه وتعالى كشف لنا قادة وأعضاء الثورة التكفيرية في ايران عن بكرة ابيهم، وبدأوا يتساقطون ويكشف الله وجوههم الحقودة علينا نحن العرب منذ 1400 عام. اقول نحن العرب ولم استخدم جملة نحن السنة، تقديرا لاخواننا الشيعة العرب الشرفاء، من الذين لم ينجرفوا وراء أكاذيب وهلوسات وشركيات ومجوسيات البابا السفيه، وظلوا موحدين لله ضاربين بعرض الحائط فتاوى البابا السفيه بتكفيرهم واخراجهم من الملة كشيعة، لعدم طاعتهم لخزعبلاته، آخرها مقارنة طاعته بطاعة الرسول والعياذ بالله.
ومع الأسف فإن نصر اللات سوق قضية مقاومته المزعومة ضد اسرائيل ونحن له مصدقون. وأخذ طوال هذه السنوات، يمثل علينا مسرحياته البهلوانية، وخطبه التي ملأت الدنيا وعيدا وصراخا، ومهددا اسرائيل بمسحها من الوجود، متوافقا مع تهديدات ابن عمه البابا السفيه وكسرى طهران بإلغاء اسرائيل من الوجود التي مازالت تنطلق منذ ثلاثين عاما.
وبينما كان يستمر بكذبه مقاسما ايانا بتحرير فلسطين، كان ابناء عمومته المجوس طوال هذه الفترة، يقطعون أوصال الشعب العربي من سنته وشيعته الرافضين لمذهب التشيع المجوسي. فعملوا على تكريس وتعميق احتلال امارة عربستان العربية. واذاقوا شيعتها العرب كل اصناف الهوان. واحتلوا العراق وقام مرتزقتهم ممن انتسب الينا نحن العرب في غفلة من التاريخ، بنشر مذهب التشيع المجوسي. وتم ملؤه بخرافات واساطير وشركيات وقبوريات ومجوسيات، لو ان أمير المؤمنين عليه السلام موجود، لترك الخوارج ولقام بقتلهم تحقيقا لمقولة الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام “يا علي.. هلك فيك اثنان محب غال ومبغض غال”. كما جعلوا لبنان أرضا مجوسية طائفية بعد ان كانت تمثل قمة التسامح الديني، وارادوا تمجيس المنطقة الشرقية، وحاولوا قتل السنة والشيعة الوطنيين الرافضين للبابا السفيه في البحرين والغاءهم من الوجود حقدا على عروبتهم. وحرضوا المعتوه الحوثي وصدق أنه امام، ليستغلوه بتمجيس اليمن.
وها هي الايام تكشف لنا حقد هذا المدعو نصر الله على العرب وعلى السنة وعلى الشيعة العرب الشرفاء، بوقوفه مع القاتل بشار، ولم يقم باستنكار سقوط نساء وأطفال وشيوخ على يد المجوس، فقط لانهم عرب سنة وشيعة شرفاء. ان حقد المجوس ومن دخل في منظومتهم من المرتزقة سيظل للأبد، وهذه حقيقة يجب علينا الا ننساها أو نغفل عنها. ولكن ان شاء الله بسقوط نظام بشار ستبدأ معركة السقوط لهؤلاء التكفيريين. ولننتظر ان شاء الله المعركة الحاسمة التي ستقع بالعراق، بين العراقيين الشرفاء من شيعة وسنة وقوميات عراقية، وبين مرتزقة وعبيد البابا السفيه. اللهم عليك بحسن نصر اللات وبأتباع حزب الشيطان. اللهم عليك بالمالكي.. اللهم عليك بدولة العراق والشام والتكفيريين، الذين لا يقلون خطرا علينا من حسن نصر اللات والمجوس.