العدد 2094
الأربعاء 09 يوليو 2014
هاي لايت هاني اللولو
هاني اللولو
إضافـــــــــة
الأربعاء 09 يوليو 2014

بحلول موعد نشر وقراءة هذه السطور، يكون المقعد الأول في النهائي الكبير قد تحدّد بالفعل، وكل ما يتبقى معرفته هو الطرف الثاني.. المشهد اليوم بين كبيرين آخرين، أحدهما سئم البحث عن المجد، والآخر تأخّرت عودته للتحليق مجددًا.
هولندا بحثت طويلاً ولم تجد ضالتها حتى عندما بدت على مرمى حجر.. لم تنفع محاولتي جيل كرويف الذهبي، ولم تشفع نجومية بيرغكامب وكلايفرت والأخوين دي بور، وعندما اقترب روبن رفض كاسياس.
الأرجنتين أمضت “دهرها” وهي تتغنّى بمارادونا، انتظرت ولا تزال، لكن حتى اللحظة ليس ثمة حتى كيمبس آخر.! الكل فشل؛ من كانيجيا وباتيستوتا مرورًا بسيميوني وأورتيغا ووصولاً لريكيلمي وأيمار..
حان وقت نسيان كل شيء والبدء بكتابة أولى صفحات التاريخ الجديد.. اليوم خطوة، والأخرى بعد 3 أيام.
فان غال نجم مدربي هذا المونديال بلا منازع؟ ما ينتظره قد يؤكد ذلك أو “يمسح” كل شيء بأسرع مما يتوقّع البعض.. 5 مباريات ضربت كل الشكوك المسبقة بعرض الحائط، كانت فعلاً لطمة مباشرة لكل من انتقد رجلاً يحكيه سجله الناصع.!
سابيلا، الهادئ “المسالم” يخطو بثبات؛ لا ينتقد ولا يتحكم، غير معقّد وسهل ممتنع، وُصف بكومبارس يطبق ما يمليه عليه من هم “أعلى منه”.! قبل صافرة النهاية، هذا ليس ضروريًّا على الإطلاق، فالغاية تبّرر الوسيلة.!
فان غال متألق، سابيلا “عادي”.. ما يراه الآخرون غير مهم، القصة تبدأ وتنتهي بالنتائج.!
روبن وميسي؛ حوار مرتقب يرتبط بكل تفاصيل المشهد.. كل شيء مع الأندية، لا شيء مع المنتخب.! ثنائي بصدد “حفر” أرضية كورنثيانز أرينا.
لمن المبادرة ومن سيختار التحفظ؟ لا مجال للحديث عن سيناريو معين أو ملامح واضحة؛ حجم الحدث وأهميته يفرض التالي: البحث عن المفاتيح المؤدية لمرمى الخصم عند الاستحواذ على الكرة، والتراجع مع غلق المساحات بمجرد فقدانها.
تاريخيًّا، لا يمكن للأرجنتين أن تتفاءل بمواجهة هولندا، وهذه الأخيرة تدرك في الوقت ذاته أن حلمها قد أجهض على يد كيمبس قبل 36 عامًا..
الطريق إلى ماراكانا لم يتبق عليه الكثير؛ روبن أو ميسي، شنايدر أو أغويرو، هيغوين أو فان بيرسي.. في نهاية المطاف، ربما كرول.! كرة القدم هذه غريبة عجيبة.
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية