الحبيبة البحرين أمانة في أعناقنا جميعا الى يوم الدين لذا لا يمكن بأي ثمن السكوت أمام ما يجري فيها من عمليات إرهابية جسدتها تلك الاحداث المؤلمة التي تمر على البلاد والتي قدمت من خلالها أبشع الصور للعالم وما يجري فوق هذه الارض الطيبة.
لهذا ففي ضوء التصعيد الخطير في مسار العمليات والانشطة والاعمال الارهابية الشنيعة التي عشنا أحداثها حديثا ولا نزال نعيش رعونتها وقسوتها تلك وبعد أن طفح الكيل بالمواطن البحريني ونفذ صبره لما يعانيه من استمرارية تلك النشاطات والاستهدافات المتعمدة للأبرياء من المواطنين والمقيمين والهجمات الارهابية المتواصلة على رجال الأمن التي تتصاعد وتتزايد وتيرتها في مناطق مختلفة في البلاد هذه الايام حان الوقت لوضع حد لها ووقف هذا الارهاب المنظم وهذا العنف الممنهج في البلاد.
اليوم المسؤولية الوطنية تحتمل علينا نحن أبناء هذا الوطن أن نقف وقفة رجل واحد في محاربة ومواجهة كبار المحرضين والممولين والعناصر الإرهابية التي تبيح قتل النفس البشرية التي حرم الله تعالى قتلها وإشعال الحرائق وتخريب وقلق البلاد ومحاولة وقف التقدم والتنمية فيها.
فمنذ صدور التوجيهات والمراسيم الملكية بتفعيل توصيات المجلس الوطني المتعلقة بتشديد العقوبات على ممارسي الارهاب في البلاد تابعنا لحظة بلحظة التحرك السريع والاهتمام الكبير من لدن سمو رئيس الوزراء وذلك بفرض تلك المطالب الشعبية في البلاد التي سبق أن بحت حناجر وصرخات المواطنين المنادين بها منذ مدة طويلة وهذا يقينا التزام بمسؤولية سموه كرئيس للحكومة نحو الوطن والمواطن وهو أيضا حق مشروع على دولته وحكومته معا في توفير الحماية له وللمجتمع البحريني.
على أية حال أكثرية المواطنين الآن واثقون بأن بلد الأمان سيحافظ على أمنه خليفة بن سلمان بمشيئة الله تعالى فهاهو سموه يكرر في الكثير من الاجتماعات الرسمية والمناسبات الاجتماعية أنه لن تتساهل الحكومة بكامل أجهزتها وإمكاناتها قيد أنملة في توفير الامن والامان في أصقاع المملكة كافة.
على اثر تلك التحركات الرسمية الجادة هناك في الافق مؤشرات إيجابية تبشر بالخير كما نعتقد كغيرنا كثر تسير في الاتجاه الصحيح والقفز بالبلاد الى واحة الامن والاستقرار.
وعليه عندما يصدر هذا الكلام من قامة كقامة رئيس الوزراء فهذا دليل قاطع بأنه قول وعمل لا رجعة فيه ولا نقاش حوله فسموه “أمصمم” أن تظل بحريننا كما يعرفها القاصي والداني واحة الامن والسلام والمحبة والتعايش السلمي والقبول بالآخر وفوق ذلك هي أساسا دولة القانون والمؤسسات.
نسأل الله أن يوفق قادتنا الكرام ورجالنا البواسل في القوات المسلحة والحرس الوطني ووزارة الداخلية وأجهزتها الامنية في القضاء على الارهاب الخبيث الذي بات يشكل اغتصابا لكرامة المواطن البحريني ونزيفا في النفس البشرية.
الصورة الثانية
أثلج صدورنا خبر توجيه سمو رئيس الوزراء في “التعجيل بالشروع في بدء المراحل التنفيذية لمشروع مستشفى محمد بن خليفة للقلب في مدينة العوالي وذلك وفق أعلى المستويات التي تجعل منه قيمة مضافة للخدمات الصحية والعلاجية التي تقدمها الحكومة للمواطنين”.
المتابع للنجاحات المشهودة التي حققها مركز محمد بن خليفة للقلب بالمستشفى العسكري طيلة سنوات عمله حقيقة تبهره النتائج الطيبة والمستوى العلاجي الرفيع الذي يقدمه للمواطنين “نبي أنغمض ونفتح” ونرى هذا الصرح الطبي شامخا أمامنا.
وعساكم عالقوة