بالرغم أن الدستور البحريني لا يفرق بين ذكر أو أنثى والمواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات لا تمييز بينهم بحسب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة إلا أننا نرصد الواقع المعاش في مملكتنا الحبيبة عكس ذلك تماما.
الدليل على ما نقول أن البحرينية المتزوجة من غير بحريني محرومة من حقوقها المشروعة من الانتفاع من مشاريع الإسكان، وأبناؤها محرومون من الحصول على الجنسية البحرينية كذلك هي محرومة حتى من علاوة غلاء المعيشة وهناك حقوق أخرى الى الآن لم تحصل عليها مما تسبب لها بالكثير من المعاناة الكبرى والضيق والقلق والحيرة وعدم الاستقرار في بلدها ووسط أهلها وربما هناك أمور “تاعبه نفسيتها” أكثر من ذلك لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى.
نأمل من المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة حفظها الله وضع حل منصف وعادل لمعاناة البحرينيات المتزوجات من غير بحرينيين وحصولهن على احتياجاتهن الضرورية تلك التي باتت اليوم تشغل شريحة كبيرة من نساء البحرين الكريمات وأبنائهن ليلا ونهارا وعلى وجه الخصوص من يعشن بيننا على أرض المملكة الحبيبة.
الصورة الثانية
في كل عام وتزامنا مع دلوف الشهر الفضيل صارت لدينا نحن المستهلكين عقدة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السوق المحلي وهذه حقيقة لا مفر منها مهما صرح المسؤولون في الجهات الرسمية المختصة عن استقرار سعرها “الجو صحو والشمس طالعة والكل يشوف” بقي أن نقول إن أية سلعة يرتفع سعرها لا يمكن بأي شكل من الاشكال أن تعود لسعرها السابق “وماعليكم من السوالف”.
الصورة الثالثة
في فصل الصيف هناك البعض الكثير من مقاولي البناء يسمحون لعمالهم الآسيويين أو أولئك العمال المخالفون لقانون الاقامة العمل ليلا وهذا لا اعتراض عليه في حال وجود مواقع البناء خارج المناطق المأهولة بالسكان إنما أن تكون تلك المواقع في وسط منازل الاهالي ويستمر العمل في التكسير و”التهردم” وتثبيت ألواح “الشترنق” وغيرها من الازعاجات طيلة الليل وتمتد تلك الساعات حتى الصباح وبذلك يحرم الجيران من لذة النوم فهذا بكل درجات التأكيد عمل مرفوض عند جميع الاهالي ولا يمكن قبوله.
لذا على وزارة العمل متابعة تلك التجاوزات وتوقيفها فورا وحفظ حقوق الآخرين في السكينة والراحة في منازلهم “الواحد أبروحه ما تيي له النوده في الليل إلا بطلعت الروح بعد مع أصوات لغراندر والمطارق وين يخمد يخمد طبش”.
الصورة الرابعة
في مثل هذه الأيام المباركة تكثر أعداد المتسولين سواء كانو كبارا في السن من نساء او رجال او حتى الاطفال، المصيبة أن هؤلاء يأخذون مواقع في مناطق تشكل عليهم وعلى السواق خطورة كبيرة مثل الاشارات المرورية لذلك على الاخوة الافاضل بوزارة الداخلية منعهم من ممارسة هذا الاسلوب غير الحضاري حفاظا على أرواحهم.
الصورة الخامسة
سوق رمضانيات الذي دشنته وزير الثقافة بمجمع سوق باب البحرين خلال شهر رمضان المبارك أمانة يستحق كل القائمين عليه الشكر والثناء ونأمل في السنوات القادمة المزيد من التطوير والاضافات على هكذا فعالية جميلة.
وعساكم عالقوة