العدد 1688
الأربعاء 29 مايو 2013
مشقة الفحص السنوي للسيارات آن لها أن تنتهي عبدالعزيز الجودر
عبدالعزيز الجودر
صور مختصرة
الأربعاء 29 مايو 2013

مركز الفحص السنوي للسيارات اليتيم الموجود حاليا بالإدارة العامة للمرور آن الأوان لهذا المرفق الحكومي العجوز أن يناله التطوير والتحديث كما نال الكثير من مديريات واقسام وزارة الداخلية في السنوات الاخيرة وإيجاد البدائل المناسبة له التي تتماشى مع وضع البلد الحالي.
فمن غيرالمحتمل الصبر والسكوت ويظل هذا المكان الضيق جدا الذي يستقطب مئات السيارات المستخدمة في البلاد يوميا وذلك من أجل فحصها السنوي على ماهوعليه الآن والتي بات يئن منه كل من يقوم بفحص سيارته وأيضا الزائرين لأقسام الادارات الاخرى لإتمام معاملاتهم المرورية.
في نفس السياق هل يعقل مثلا أن يقوم صاحب السيارة بختم ورقة اجتياز فحص سيارته بأكثرمن ختم لماذا وما الفرق بين الاول والثاني، لماذا لا تعطى صلاحية للفاحص نفسه وضع الختمين معا ولماذا كل هذه التعقيدات والى متى ستستمر؟
حقيقة وضع مركز فحص السيارات الحالية مزر لايطاق نتيجة الساعات الطويلة لذلك المطلوب من وزارة الداخلية متمثلة في الادارة العامة للمرور توفير البديل الفوري كإقامة مالا يقل عن ثلاثة مراكز أخرى فى أصقاع المملكة للقيام بنفس الدورالذي يقوم به مركز فحص السيارات اليتيم حاليا أوالاتفاق مع شركات من القطاع الخاص للقيام بنفس المهمة وذلك من أجل تخفيف العبء والمشقة على السكان المحليين أصحاب السيارات التي مضى عليها أربع سنوات أوعلى أقل تقدير التسهيل في الاجراءات المتبعة حاليا.
من جانب آخر نأمل من الاخوة الافاضل في الادارة العامة للمرور مراقبة تصرفات سواق الشاحنات والقاطرات الكبيرة على الطرقات العامة خاصة على شارع سترة والمنطقة الصناعية فقد لوحظ في الفترة الاخيرة تهور أولئك السواق في سياقتهم وعدم الاكتراث بالسيارات الصغيرة التي تسير بجانبهم مما يشكل خطورة كبيرة على الآخرين وعلى وجه الخصوص سواق تلك الشاحنات من صغارالسن وتجاوزاتهم المميتة.
الصورة الثانية
لا نعتقد أنه سوف تنقص أموال المستشفيات والعيادات الخاصة المنتشرة في طول البلاد وعرضها لو قامت بتخصيص يوم واحد فقط كل ثلاثة أو أربعة أشهر في السنة الواحدة وقامت بتشخيص وعلاج المرضى البحرينيين الفقراء منهم بالمجان فهناك الكثيرمن المرافق الطبية الخاصة في دول أخرى كثيرة تقوم بمثل هذه الخطوات الانسانية البحتة وتقدم تلك الخدمات الطبية المجانية للبسطاء من  أفراد مجتمعاتها.
نقول هذا الكلام ونحن نعلم بأنه بيننا حالات مرضية خاصة متواجدة في منازلها عجزت المستشفيات والعيادات الحكومية علاجها وفي ذات الوقت ليس بمقدور أصحابها العلاج من خلال المرافق الطبية الخاصة.
نود هنا أن نركزعلى حالات المرضى الخاصة فقط كتلك التي تحتاج لزيارة الطبيب لها في منازلها بين فترة وأخرى والتي عادة ما يطلب مقابل ذلك مبالغ كبيرة جدا نظير تلك الزيارة لذلك نأمل أن تراعى ظروف المواطنين البسطاء الذين تجبرهم الحاجة والعوزفهل تبادرتلك المرافق الخاصة ويصبح واقعا “ياريت”ونكون شاكرين لهم تلك الوقفات الرائعة.
الصورة الثالثة
المشاهد البحريني والخليجي معا دائما ما يتطلع الى البرامج التلفزيونية المحلية التي تركز على الجانب المحلي لدول الخليج العربي ويتشوق لرؤيتها لذلك نأمل من التلفزة الخليجية الرسمية السعي والإكثارمن المحليات خاصة تلك المتعلقة بالتراث الخليجي الاصيل سواء البحري الجميل منها اوالآخرالبري الاجمل والتركيز عليها والابتعاد قدر الامكان عن البرامج المعلبة التي عادت “ما فيها مزية”.
وعساكم عالقوه
 

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .