+A
A-
الثلاثاء 09 ديسمبر 2014
كتلة الأصالة غير المعلنة تضم 15 برلمانيًّا
مصادر “البلاد”: تزكية الملا للرئاسة ونائبيه العرادي ومراد
البلاد - راشد الغائب
تقدّمت المشاورات النيابية بشأن توزيع المناصب الثلاثة القيادية لمجلس النواب، وحققت تقدمًا نوعيًّا مع غروب شمس يوم أمس، بتوافق أغلبية النواب على تزكية أبرز الوجوه المرشحة لهذه المناصب بدلاً من اللجوء لصندوق الاقتراع لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه. وعلمت “البلاد” أن مسعى مجموعة من النواب القدامى بمجلس النواب الجديد أسفر عن تأمين النصاب القانوني اللازم لصالح اختيار النائب أحمد الملا رئيسًا، والنائب المستشار علي عبدالله العرادي نائبًا أول، ورئيس كتلة الأصالة النيابية عبدالحليم مراد نائبًا ثانيًا.
وقالت المصادر للصحيفة إنه ومن بعد ضمان أصوات أكثر من نصف أصوات أعضاء الغرفة التشريعية المنتخبة للملا والعرادي ومراد فإن التوجه الأكبر حاليًّا تزكية الثلاثة للمناصب القيادية للمجلس.
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من تألف كتلة الأصالة لنائبين رسميًّا إلا أنها تضم بشكل غير معلن قرابة 15 نائبًا، وهم الذين دعمتهم جمعية الأصالة في انتخابات نوفمبر الماضية.
وأكدت المصادر أن غاية مجموعة النواب القدامى في التحرك لتزكية المناصب القيادية الثلاثة لهذه الأسماء تحديدًا هو البدء على قاعدة توافقية جامعة فيما بين النواب باعتبار هذا المجلس يمثل تركيبة جديدة، وهو ما يتطلب الدخول في فصل تشريعي عبر باب التوافق النيابي الداخلي وبما يسهم في تحقيق مزيد من القوة والثبات في أداء البرلمان.
وعن سبب حصر التزكيات بالأسماء الثلاثة، أوضحت المصادر أن النائب أحمد الملا يتمتع بخبرة قانونية طويلة وجلس على منصة القضاء العسكري لأكثر من 20 عامًا، فضلاً عن خبرته البرلمانية ورئاسته للجنة الشؤون القانونية والتشريعية بمجلس النواب التي تعتبر عصب لجان المجلس. وواصلت المصادر أن دخول النائب المستشار علي العرادي في صدارة المشهد البرلماني جاء انطلاقًا من خبرته الطويلة في المجال القانوني والتحكيمي باعتباره مسجلاً عامًّا في غرفة البحرين لتسوية المنازعات، وعضوًا في أكثر من 16 لجنة دولية، بالإضافة إلى خبرته المهنية بالعمل القانوني في الكونغرس الأمريكي وانخراطه في المجال القانوني والاستشاري، وما يرتبط بالتحكيم والتفاوض في النزاعات طيلة الأعوام الماضية.
أما فيما يتعلق باختيار زعيم كتلة الأصالة بالبرلمان عبدالحليم مراد لمنصب النائب الثاني، فذكرت المصادر أن للأخير خبرته البرلمانية المقدّرة وهو يمثل توجهًا شعبيًّا وبما يراعي التوافقات النيابية الداخلية بتوزيع المناصب القيادية.
وأكدت المصادر أن النائب عبدالله حويل والنائب علي العطيش والنائب عادل العسومي ما زالوا يجرون الاتصالات مع زملائهم النواب من أجل حجز المناصب المتقدمة بالمجلس.
تقدّمت المشاورات النيابية بشأن توزيع المناصب الثلاثة القيادية لمجلس النواب، وحققت تقدمًا نوعيًّا مع غروب شمس يوم أمس، بتوافق أغلبية النواب على تزكية أبرز الوجوه المرشحة لهذه المناصب بدلاً من اللجوء لصندوق الاقتراع لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه. وعلمت “البلاد” أن مسعى مجموعة من النواب القدامى بمجلس النواب الجديد أسفر عن تأمين النصاب القانوني اللازم لصالح اختيار النائب أحمد الملا رئيسًا، والنائب المستشار علي عبدالله العرادي نائبًا أول، ورئيس كتلة الأصالة النيابية عبدالحليم مراد نائبًا ثانيًا.
وقالت المصادر للصحيفة إنه ومن بعد ضمان أصوات أكثر من نصف أصوات أعضاء الغرفة التشريعية المنتخبة للملا والعرادي ومراد فإن التوجه الأكبر حاليًّا تزكية الثلاثة للمناصب القيادية للمجلس.
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من تألف كتلة الأصالة لنائبين رسميًّا إلا أنها تضم بشكل غير معلن قرابة 15 نائبًا، وهم الذين دعمتهم جمعية الأصالة في انتخابات نوفمبر الماضية.
وأكدت المصادر أن غاية مجموعة النواب القدامى في التحرك لتزكية المناصب القيادية الثلاثة لهذه الأسماء تحديدًا هو البدء على قاعدة توافقية جامعة فيما بين النواب باعتبار هذا المجلس يمثل تركيبة جديدة، وهو ما يتطلب الدخول في فصل تشريعي عبر باب التوافق النيابي الداخلي وبما يسهم في تحقيق مزيد من القوة والثبات في أداء البرلمان.
وعن سبب حصر التزكيات بالأسماء الثلاثة، أوضحت المصادر أن النائب أحمد الملا يتمتع بخبرة قانونية طويلة وجلس على منصة القضاء العسكري لأكثر من 20 عامًا، فضلاً عن خبرته البرلمانية ورئاسته للجنة الشؤون القانونية والتشريعية بمجلس النواب التي تعتبر عصب لجان المجلس. وواصلت المصادر أن دخول النائب المستشار علي العرادي في صدارة المشهد البرلماني جاء انطلاقًا من خبرته الطويلة في المجال القانوني والتحكيمي باعتباره مسجلاً عامًّا في غرفة البحرين لتسوية المنازعات، وعضوًا في أكثر من 16 لجنة دولية، بالإضافة إلى خبرته المهنية بالعمل القانوني في الكونغرس الأمريكي وانخراطه في المجال القانوني والاستشاري، وما يرتبط بالتحكيم والتفاوض في النزاعات طيلة الأعوام الماضية.
أما فيما يتعلق باختيار زعيم كتلة الأصالة بالبرلمان عبدالحليم مراد لمنصب النائب الثاني، فذكرت المصادر أن للأخير خبرته البرلمانية المقدّرة وهو يمثل توجهًا شعبيًّا وبما يراعي التوافقات النيابية الداخلية بتوزيع المناصب القيادية.
وأكدت المصادر أن النائب عبدالله حويل والنائب علي العطيش والنائب عادل العسومي ما زالوا يجرون الاتصالات مع زملائهم النواب من أجل حجز المناصب المتقدمة بالمجلس.
