+A
A-

ملتقى الإعلام والتطوع يكرم الزميل النهام بدرع حماة الوطن

  • الزميل النهام: الشعلة شريك أساس في إنجاح كوادرالبلاد”

  • رئيس “الشورى” يشيد بجهود البواسل في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة

 

بحضور رئيس مجلس الشورى علي الصالح، افتتحت جمعية البحرين للعمل التطوعي صباح يوم أمس السبت ملتقى البحرين للإعلام والتطوع، الذي يأتي تحت شعار “نحو إعلام واعٍ وعطاء مستدام”، بحضور عدد من ممثلي الصفوف الأولى من وزارة الداخلية، إلى جانب ناشطين وإعلاميين ومتطوعين، ويستمر حتى 15 يونيو الجاري في مركز المحرق الشبابي النموذجي.
وفي هذا الصدد، أشاد رئيس مجلس الشورى في كلمته بالجهود الوطنية المخلصة التي يبذلها الرجال البواسل من قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية في حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدًا رفض وإدانة هذه الاعتداءات وتمسك مملكة البحرين بنهج السلام وحسن الجوار والتعايش.
كما نوّه بما تشهده المملكة من تقدم وتنمية في ظل القيادة الحكيمة، مشيدًا بالجهود الوطنية المخلصة لصون المكتسبات الوطنية وحماية المواطنين والمقيمين.
بدوره، رفع النائب الدكتور حسن بوخماس الرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي، أسمى آيات الولاء والوفاء والعهد لمقام صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، معربًا عن الاعتزاز بالقيادة الحكيمة وحرصها الدائم على أمن البحرين واستقرارها ونهضتها، ومؤكدًا الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة والتمسك بالوحدة الوطنية التي كانت وستبقى الحصن المنيعة لمملكة البحرين، ورفض كل ما يمس أمن الوطن أو استقراره. 
وأوضح أن الإعلام الوطني والعمل التطوعي شريكان أساسيان في تعزيز الوعي المجتمعي وتعزيز قيم الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية.
من جهته، أكد الدكتور يوسف الفاضل رئيس الاتحاد العربي للإعلام العربي، أن العمل التطوعي أصبح لغة عالمية مشتركة تعبر عن قيمة العطاء والمسؤولية والتكافل الإنساني، مشيرًا إلى أن الاتحاد يمثل منصة عربية تجمع الجهود والخبرات والمبادرات التطوعية، وتسهم في نشر ثقافة التطوع وتعزيز دوره في خدمة المجتمعات العربية. 
وأوضح أن الإعلام الرقمي في العصر الحديث أسهم في تعزيز وصول الرسالة التطوعية وتأثيرها، إذ لم يعد الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل شريك في صناعة الوعي المجتمعي.
وأكد الدكتور حسن كمال الأمين العام لجمعية البحرين الخيرية، قدرة الإعلام التطوعي على إيصال رسائل الخير إلى الناس وتحويل المبادرات الفردية إلى مشاريع مجتمعية واسعة الأثر، مشيرًا إلى أنه لا يقتصر على الترويج للمبادرات الخيرية والإنسانية، بل يمتد إلى تعزيز الانسجام الوطني وترسيخ قيم التعايش والتآلف بين مختلف مكونات المجتمع. 
وأوضح أن للإعلام التطوعي دورًا وطنيًا مهمًا في حماية المجتمعات من الشائعات والأخبار المضللة، والدفاع عن منجزات الوطن وصورته الحضارية، مؤكدًا أن الجمعيات والمؤسسات التطوعية في البلاد تمتلك رصيدًا مشرفًا من الإنجازات والمبادرات الإنسانية والاجتماعية، وأن مملكة البحرين ستظل نموذجًا في التلاحم المجتمعي والعطاء الإنساني.
وقال عبدالعزيز السندي رئيس جمعية البحرين للعمل التطوعي، إن أبناء مملكة البحرين يقفون دائمًا صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، متمسكين بوحدتهم الوطنية ومؤمنين برسالتهم في بناء مجتمع متكاتف ومتماسك.
إلى ذلك، قال المكرَّم الزميل إبراهيم النهام إن هذا التكريم محل اعتزاز وتقدير كبيرين، ويجسد قيم الوفاء التي يتميز بها المجتمع البحريني في تقدير أصحاب العطاء والإسهامات الوطنية، معربًا عن خالص شكره وتقديره لجمعية البحرين للعمل التطوعي ولرئيسها وللجنة المنظمة على هذه المبادرة الكريمة، ومشيدًا بالجهود الكبيرة التي بُذلت لإنجاح الحفل وإخراجه بصورة تليق بالمناسبة والمكرمين.
وأضاف أن هذا التكريم لا يخصه وحده، بل هو تكريم لصحيفة “البلاد” التي منحته الثقة والمساحة لأداء رسالته الإعلامية، كما يعد تقديرًا لرئيس مجلس إدارة الصحيفة عبدالنبي الشعلة، الذي يحرص دائمًا على دعم الكفاءات الوطنية وتحفيزها لتحقيق مزيد من قصص النجاح والتميز، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل دافعًا لمواصلة العمل والعطاء وخدمة مملكة البحرين بكل إخلاص، من خلال إعلام وطني مسؤول يسهم في إبراز منجزات الوطن والدفاع عن قضاياه في مختلف المحافل.
كما جرى خلال الحفل التوقيع على وثيقة تأييد وولاء لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتكريم رجالات الصفوف الأولى من حماة الوطن أثناء الاعتداء الإيراني الغاشم على مملكة البحرين، وتدشين لوحة شكر لجنود البحرين الأوفياء، وتكريم حماة الوطن في الصفوف الأولى من رجالات القوات المسلحة والأطباء والإعلام الذين كان لهم دور مميز أثناء الاعتداء الإيراني الغاشم على مملكة البحرين.