+A
A-

البحرين كانت ولا تزال حاضنة لكل الأديان والمذاهب

استقبل رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني في مكتبه صباح أمس أعضاء اللجنة التحضيرية لإطلاق وثيقة مؤسسات المجتمع المدني للتسامح الديني والمذهبي برئاسة رئيس اللجنة التحضيرية يوسف بوزبون وبحضور ممثلي الجمعيات الأربع الراعية للوثيقة (أسرة الأدباء والكتاب، مركز عبدالرحمن كانو الثقافي، جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان وجمعية الصحفيين البحرينية)، وتم خلال اللقاء مناقشة بنود الوثيقة التي ستنطلق في الرابع عشر من فبراير ضمن احتفالية وطنية كبرى تزامناً مع ذكرى ميثاق العمل الوطني للتوقيع على الوثيقة التاريخية.
وأشاد رئيس مجلس النواب بما ورد في نص الوثيقة من مواد تتماشى وروح الشريعة الإسلامية أولاً ومواثيق الأمم المتحدة ثانياً، لافتاً إلى أن مملكة البحرين كانت ولا تزال منذ عهد تليد حاضنة لكل الأديان والمذاهب، ولم تعرف يوماً معنى للتناحر أو الاصطفاف الطائفي، وإن ما اعترى مملكة البحرين منذ أحداث 2011 من انشقاق هو حدث دخيل على مكون المجتمع البحريني المسالم بطبعه.
إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي للجنة التحضيرية إبراهيم بوهندي أن العمل الأهلي يلعب دوراً مهما في تقوية أركان الدولة لما فيه من مصداقية تنبع من الإحساس الوطني الصادق، منوهاً بأن باكورة انطلاقة هذه الوثيقة بدأت بمبادرة أهلية خالصة، هدفها مخاطبة العالم بأسره بأن البحرين رائدة في التعايش والتسامح بين الأديان، مستشهداً بأقدم كنيسة عرفتها منطقة الخليج العربي وهي الكنيسة الإنجيلية الموجودة في قلب المنامة والتي تأسست عام 1906.
وبدوره لفت رئيس اللجنة يوسف بوزبون أن الوثيقة لاقت استحساناً من قبل الأمم المتحدة والأوقاف الجعفرية وعدد كبير من مؤسسات المجتمع المدني المتهافتة لهذه المبادرة الشعبية الوطنية.