+A
A-

معايير الإسكان الجديدة الأسبوع المقبل... و79 % من العاطلين عن العمل إناث

أمل المرزوق:
أكد وزير الإسكان باسم الحمر أن معايير الإسكان الجديدة سيتم الإعلان عنها الأسبوع المقبل، مؤكدا ان مشروع تطوير الشقق القديمة سيبدأ في مجمع واقع في مدينة عيسى وكذلك مجمع اخر في ام الحصم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي تعقده المتحدث باسم الحكومة ووزيرة الدولة لشؤون الإعلام سميرة رجب بعد انتهاء جلسات مجلس الوزراء. وأضاف الوزير أن هناك عمارات سكنية قديمة يترواح ارتفاعها الى اربع ادوار وسيتم البدء بمجمع 813 الواقعة امام هيئة الاذاعة والتلفزيون وسيتبعه موقع صغير في منطقة أم الحصم. وقال: “اما بالنسبة لمعايير الاسكان الجديدة فنتوقع في القريب العاجل أن يتم الإعلان خلال الاسبوع المقبل”. وعن خطط الوزارة، قال الوزير الحمر: “كما تعلمون ان وزارة الاسكان لديها خطط استراتيجية منذ العام 2012 حتى 2017 وخطتها تستهدف بناء 3 مدن جديدة ومجمع سكني كبير في الوسطى والجنوبية، كما من ضمن خططنا البحث عن الفرص ومن اهم الفرص التي امامنا تطوير مناطق العمارات السكنية القديمة حيث يوجد 10 مواقع منها 5 مواقع في مدينة عيسى وايضا المحرق وام الحصم والسنابس”. واضاف: “اجرينا دراسة لتبين الجدوى من المشاريع وبالفعل قدمنا مذكرة حولها حيث سيتم البدء بهذه المشاريع من خلال إعادة بناء 4000 وحدة سكنية تستوعب حالياً 1900 وحدة سكنية مما يشير الى وجود فرق كبير وسيتم العمل بالمشروع على مراحل حيث سنبدأ بموقعيين مع بداية العام القادم ولمدة 5 اعوام”. واعتبر الوزير ان اعادة اعمار الشقق السكنية القديمة توجه ينسجم مع رؤية وزار ة الاسكان نحو تطوير ا لبناء العامودي حيث يوجد هناك 4000 الاف طلب لاستملاك الشقق. وقال الوزير: “نحن نعتبر هذه الشقق هي الجيل الخامس من العمارات السكنية التي بدأت في الثمانينات وبالتالي نحن حريصون ان يكون الجيل الخامس نسخة متطوره من حيث السعة والتجهيزات والكماليات”. وحول توزيع الاسكان قال الوزير ان اول توزيع سيتم في منطقة شرق الحد بالتزامن مع وضع حجر الاساس فيها حيث سيطلق برنامج في شهر يوليو المقبل وسيتمر حتى نهاية العالم الحالي. واكد الوزير الحمر وجود تعاون مع مجلس الاعمال السعودي- البحريني حيث تتم معاملة الاشقاء الخليجيين بالمساوة مع البحرينين بما فيهم قطاع الإنشاءات.
واشار الوزير الى ان مشاريع وزارة الاسكان تتضمن فرصا كبيرة متاحة امام جميع الأشقاء في مجلس التعاون.
على صعيد آخر، استنكر وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي العمل الارهابي الذي تمثل بانتهاك حرمة مدرسة الحد من قبل مجموعة من الإرهابيين موضحاً ان لم تحدث أي إصابات بين صفوف الطلبة. واشار الوزير الى ان عدد الاعتداءات الارهابية على المدارس في البحرين قد وصلت الى حوالي 184 حادثا وهو الامر الذي يتنافى مع كافة الاعراف الدولية التي تحرم تحريما قاطعا استهداف المدارس اسوة بالمستشفيات. واضاف” لقد عززنا كافة الاجراءات الامنية لكن تبقى المدارس بحاجة لدعم كبير من قبل الاهالي باعتبارها منشآت تعليمية حكومية، ونحن نسعى مع الجهات الامنية المتخصة توفير بيئة تعليمية آمنة”. وقال الوزير النعيمي ان المجلس التعليم العالي سيقوم بتوقيع اتفاقية مع مجلس الاعتماد البريطاني- والذي وافق عليها مجلس الوزراء- من اجل إجراء مسح لواقع التعليم العالي في البحرين، والكيفية المناسبة لتطوير مؤسسات التعليم العالي من اجل تمكينها من الحصول على الاعتمادية والتي تصب بمصلحة الطلبة من خلال التأهيل والتدريب المناسب لهذه المؤسسات من قبل مجلس الاعتماد البريطاني. من جانبه، أعلن وزير الأشغال عصام خلف عن أن مملكة البحرين قد تمكنت من إيصال خدمة الصرف الصحي لما نسبته 95 % من سكان البحرين وهي ما تعتبر من اعلى النسب عالمياً. وقال الوزير خلف ان هذه النسبة قد تجاوزت النسبة التي كان مستهدفا تحقيقها ببلوغ العام 2015.
وعن المناقصات التي تمت ترسيتها في الربع الاول من هذا العام اكد الوزير ان عدد المناقصات التي تمت ترسيتها قد وصل الى21 مناقصة بكلفة بلغت حوالي 14.5 مليون دينار بحريني. وفي رد على سؤال حول مشروع جسر المنامة أكد الوزير ان المشروع ستتنهي الاعمال المدنية منه مع مطلع الشهر المقبل. وكذلك أعلن وزير العمل جميل حميدان عن إن عدد العاطلين 7718 فرداً تبلغ نسبة الاناث بينهم 79% خلال الربع الاول من العام الجاري. واشار الوزير حميدان الى ان الوزارة تمكنت من توظيف 5467 مواطن في القطاع الخاص بمعدل 1882 مواطن شهري أي بزيادة عن المعدل السابق في الربع الاخير من العام الماضي 1673. واكد الوزير على ان الربع الاول من العام الجاري قد شهد استقرار معدل البطالة الفصلي عند 4 %. وفي رده على سؤال حول البطالة النسائية قال الوزير” الحافز لدى الاناث اقل مما هو عليه لدى الذكور بالحصول على عمل خصوصا في المجتمعات القروية، كما ان الكثير من الاناث يحملن تخصصات ومؤهلات غير مطلوبه في سوق العمل ونحاول بدورنا توفير فرص تدريب لتجسر الهوة بين احتياجات سوق العمل ومؤهلاتهن”.