العدد 5667
السبت 20 أبريل 2024
banner
حنان سيف بن عربي
حنان سيف بن عربي
موسم الطاعات والبذل والعطاء
الخميس 29 فبراير 2024

واقترب موسم الخيرات الحسان، موسم العبادة والطاعات، ورحلة أجمل ٣٠ يوما في السنة، هذا الشهر العظيم الذي تتجلى فيه أبرز مظاهر العطاء والإحسان و الإيثار والمحبة والتكاتف بين أفراد المجتمع، فيقبل الناس على أبواب الخير مبتغين من وراء ذلك وجه الله، ففي رمضان تتعدد الغايات وتختلف الأهداف، ويتسابق الجميع لإبراز أجمل مظاهر اللحمة الإنسانية والتعاضد بين أفراد المجتمع، فهذا الشهر لا يأتي إلا وجالبا معه من الخيرات ما يسع القاصي والداني، ولعل أهم مايميز شهر رمضان، هو استشعار المؤمن لصبر وكربة أخيه الفقير وحاجته، فيتسارع أصحاب الأيادي البيضاء إلى مساعدة الفقراء والمساكين، من خلال تقديمهم المساعدات لهم بشتى الأشكال، كالمعونات الغذائية، والمستلزمات الرمضانية، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، وغيرها العديد من الطرق، فيجتهد في هذا الشهر التجار والأسر الميسورة، بتقديم دعمهم المادي والمعنوي للأسر الفقيرة والمتعففة عبر الجمعيات الخيرية، والتي لها دور فاعل في تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمعات والمتطوعي من خلال دراسة الشرائح المحتاجة، وتلبية كافة احتياجاتهم المعيشية، وبخاصة في شهر رمضان..

وإن جميع هؤلاء الأفراد والشركات والمؤسسات والذين حققوا بتضامنهم واسهاماتهم الخيرية أعلى مراتب الشراكة المجتمعية، ماهم إلا أناس امتثلوا للتوجيهات الحكيمة الصادرة من جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، فهو القائل وأقتبس من كلامه: ستكون سعيداً من أجل أخيك إذا كنت تحبه ورأيته يزدهر.. وهو الذي يدعو إلى الالتفاف حول بعضنا بعضًا، ودائما يرعانا ويشملنا وحبه وسخاءه، فبارك الله فيه وأطال الله بعمره وسخره لشعبه الذي يحبه..

فهيا نتسارع لعمل الخيرات ونغتنمه في الطاعة والعبادة وعمل الخير والتفريج عن كرب اخواننا المحتاجين، فمن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..

وبهذه المناسبة العظيمة، مناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أتشرف بأن أرفع بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي محافظة المحرق أسمى آيات التبريكات وأجمل التهاني إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم والى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان  بن حمد آل خليفة ولي العهد الامين رئيس الوزراء الموقر ، والى الأسرة المالكة الكريمة، وشعب البحرين الوفي، والأمة العربية والإسلامية، أعاده الله على الجميع بالخير والبركة.

هذا الموضوع من مدونات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected]
صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .