+A
A-

شرطية تتعرض للبصق والضرب من فتاة غاضبة

حبست المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة فتاة لمدة سنة واحدة وألزمتها بمبلغ 42 دينارا؛ وذلك لاعتدائها على شرطية كانت قد أخذت إفادتها بقضية أخرى، وتسببت في تكسير شاشة حاسب آلي أثناء محاولة السيطرة على لحظة العصبية التي كانت تمر بها.وقالت المحكمة إنه نظرا لظروف الدعوى وملابستها فإنها أخذت المتهمة، البالغة من العمر 17 عاما، بقسط من الرأفة. وتشير التفاصيل إلى أن نائب العريف المجني عليها وأثناء ما كانت على الواجب بمركز شرطة مدينة حمد الشمالي، كانت تقوم بتسجيل إفادة للمتهمة، إلا أن الأخيرة اعتدت عليها بركلها على رجلها والبصق عليها، كما رمتها بألفاظ نابية وعبارات أخرى، وأنها أسقطت الأجهزة الالكترونية على الأرض، لكنها تمكنت بعد ذلك من تثبيتها والسيطرة عليها. وثبت بخطاب وزارة الداخلية أنه قد تم استبدال شاشة الحاسب الآلي بمبلغ وقدره 42 دينارا. وبالتحقيق مع الفتاة اعترفت أنها كانت برفقة بنت عمتها ورجل لا تعرف أي بيانات عنه، وحصل خلاف بينهما والشخص الذي يقود السيارة، وعلى إثرها تم أخذهم لمركز الشرطة وبعد الانتهاء من أخذ افادتها أخبرتها الشرطية أن تقوم بالاتصال بولي أمرها لاستلامها من المركز، وبالفعل اتصلت بوالدها والذي حضر للمركز، لكن وقبل خروجها من المركز قام أفراد الشرطة بإبلاغ والدها باستلام بنت عمتها فقط، لأنها مطلوبة للمركز على ذمة قضية أخرى.

وأشارت إلى أنها انصدمت وقامت بالبكاء، وحاولت الهروب من المركز إلا أن الشرطية أمسكت بها لمنعها من ذلك، فقامت بدفعها والصراخ عليها وشتمها، وعندها حضرت أفراد الشرطة النسائية وحاولوا السيطرة عليها، وكان والدها معهم، ولكنها قامت بدفعهم وشتمهم إلى أن استطاعوا السيطرة عليها وتثبيتها.

وأضافت أنها وأثناء ذلك كانت تحاول النهوض والركل فقامت بركل الشرطية المجني عليها وسحبت أسلاك الكهرباء الخاصة بجهاز الحاسب الآلي بواسطة رجلها، فسقطت الشاشة ولوحة مفاتيح الطباعة “الكيبورد”، وأشارت إلى أنهم استخدموا رذاذ الفلفل على وجهها ليتمكنوا من وضع الأصفاد الحديدية عليها، وأنها بصقت على الشرطية.