25 % نسبة الإنجاز واستكمالها قبل شهر رمضان
خلف لـ “البلاد”: نصف مليون دينار الكلفة التطويرية
((تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الالكترونية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية ، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الاشارة للمصدر.))
قام وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف وبمعية النائب علي إسحاقي، ورئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة، وعدد من مسؤئولي الوزارة عصر يوم أمس الثلاثاء بإجراء جولة ميدانية في منطقة سند؛ للوقوف على المشاريع التطويرية للبنى التحتية والشوارع، وتبليط الأرصفة هنالك.
وتخلل الجولة نقاش مستفيض بالخرائط التصويرية لمواقع العمل والإنشاء، وبوجود ممثلي الصحف ووسائل الإعلام، حيث أكد الوزير خلف بأن سير المشاريع في المنطقة، يتجه وفق جدولها الزمني وآليتها المعده سلفا، وبأن أغلبها سيتم إنجازه قبيل شهر رمضان المقبل.
تدفق المشاريع
وفي تصريح لــ “البلاد” قال الوزير خلف “تهتم وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني في السير قدما بكافة خططها التطويرية في شبكات الطرق الرئيسة والفرعية لزيادة الطاقة الاستيعابية للشوارع، ورفع مستوى الخدمة، وعليه حرصنا بأن نحضر بحصور النائب علي اسحاقي، ورئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة في هذه الجولة الميدانية لأحد هذه المشاريع وهو مجمع 745 بسند”.
ويقول “يتضمن المشروع إعادة تأهيل ثلاثة كيلومترات من الطرق الداخلية، ورفع مستوى الخدمة لهذه الشوارع، عبر إعادة التبليط، وحل مشكلات تجمعات مياه الأمطار، وستستغرق مدة الإنجاز خمسة أشهر، ويحظى هذا المشروع بأهمية خاصة؛ لأنه يخدم شريحة كبيرة من المواطنين في هذه المنطقة”.
استيعاب الطرق
عن نسبة إنجاز المشروع أجاب “خمسة وعشرون بالمئة نسبة الإنجاز حتى اللحظة، سننتهي منه قبل شهر رمضان المقبل، ويأتي هذا المشروع الخدمي في سياق برنامج عمل الحكومة؛ لرفع مستوى الطاقة الاستيعابية باستخدام شبكات الطرق، وعلى مستوى الخدمات عموما، والسلامة المرورية أيضا”.
ويكمل خلف “سيحتوي المشروع أيضا على إنشاء الأرصفة، والإنارة، والعلامات المرورية لتحديد السرعة، وبقية عوامل السلامة الأخرى؛ لكي نضمن بأن تكون هذه المنطقة آمنة للسكان”.
ويواصل “وتأتي توجيهات الحكومة الرئيسة برئاسة رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بالاستمرار في تنفيذ اعادة تأهيل الشوارع بمختلف المحافظات، كحافز للوزارة في الاستمرار بعملها، ونأمل أن تكون بشارة خير، وخدمة لسكان المناطق من مواطنين ومقيمين”.
منافذ قادمة
وعن التكلفة الإجمالية للمشروع في المنطقة، قال الوزير خلف “نحو نصف مليون دينار”.
وفي سؤال لـ “البلاد” عن المنفذ المغلق بمدخل النويدرات من شارع 47، إضافة الى تقاطع الشارع 47 مع شارع 77، والذي كانت “البلاد” قد طرحته مرارا بمطالب شعبية من الأهالي بإعادة فتحه، حيث علق خلف، قائلا “تم فتح عدد من المنافذ بهذه المنطقة بالتعاون مع المجلس البلدي، وسيتم خلال المرحلة الثانية فتح المزيد من المنافذ الإضافية خدمة للناس”.
الأرصفة للسلامة
وفي سؤال عن شكاوى المواطنين من عرض الأرصفة وصغر الشوارع بشكل مناقض، قال “الأرصفة هي عامل سلامة، وهنالك حق للمشاة كما هو للسائقين، ويجب أن نراعي السلامة المرورية في ذلك”.
تطوير الخدمات
من جهته، ثمن النائب علي إسحاقي سرعة استجابة الحكومة الرشيدة لتطوير المنطقة أسوة بمناطق كثيرة أخرى، مضيفا “الدائرة العاشرة من محافظة العاصمة هي من المناطق التي لم يطل التطوير لفترة طويلة، على مستوى الشوارع والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، والحدائق والملاعب، بخلاف ما هو حاصل الآن من تطوير واهتمام نفخر به”.
ويكمل إسحاقي “التركيز حاليا هو على المجمعات السكنية (815) و(743) و(745) و(644)، و(625) وبنسب مختلفة فيما بينها، خصوصا فيما يعلق بالبنية التحتية، والتي تسوء مع موجات الأمطار الكثيفة، وأشير هنا بأن الميزانية المرصودة للشركة المطورة الآن توصل خدماتها حتى شارع (77) اما من بعده، فهنالك شركة أخرى تعني بذلك”. وعن رضاه على مستوى الإنجاز بالدائرة، علق إسحاقي “نطمح للمزيد من الخدمات والاهتمام الحكومي، ونتطلع للأفضل، وهذه البداية مبشرة بالخير الكثير”. ويقول “نزولنا الميداني للأرض هو من وازع الواجب، ومن وازع تتبع سير عمل المشاريع بناء على الميزانيات التي رُصدت لأجلها”.
تعاون مثمر
بالسياق، وصف رئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة، وصف التعاون مع وزارة الأشغال بالمثمر، مبينا بأن الأمانة هي حلقة وصل ما بين الأهالي وما بين الوزارات والجهات الحكومية المختلفة التي ترتبط بمهم، وبمصالحهم واحتياجاتهم. وقال طرادة “نشجع على المشاريع الخدمية؛ لأنها تفرح الناس، وتساعد على الارتقاء بالخدمات التي تهمهم، وهنالك الكثير من الطلبات التي نأمل المزيد من الاهتمام بها، كخدمات الصرف الصحي والإنارة، وتصريف مياه الأمطار، والتي نسمع عنها الكثير من قبل الأهالي”.