وكيل وزارة الإعلام يشيد بمخرجات البرامج الإعلامية في مدينة شباب 2030 ويكرم الفائزين في (تحدي نشرة الثامنة)
أكد السيد يوسف محمد البنخليل وكيل وزارة الإعلام، أن ما يحظى به الشباب من اهتمام ورعاية في مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يعكس النهج الوطني الراسخ في إعداد جيل مؤهل يسهم في مواصلة المسيرة التنموية الشاملة.
كما نوّه بالدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، للمبادرات الهادفة إلى تنمية قدرات الشباب، وفي مقدمتها مدينة شباب 2030.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وكيل وزارة الإعلام إلى مدينة شباب 2030، اطلع خلالها على عدد من البرامج والأنشطة الإعلامية التي تنفذها الوزارة ضمن مشاركتها في النسخة الخامسة عشرة من المدينة، التي تقام تحت شعار (اصنع تجربتك الإعلامية)، حيث أشاد بما حققته مدينة الشباب من نجاحات متواصلة، وما توفره من بيئة تدريبية تسهم في تنمية مهارات الشباب، واكتشاف مواهبهم، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية في مختلف المجالات.
وأكد وكيل وزارة الإعلام أن مشاركة الوزارة في مدينة شباب 2030 تعكس حرصها على تنمية الكفاءات الوطنية الشابة، من خلال توفير برامج وتجارب تدريبية متخصصة تواكب التطورات المتسارعة في القطاع الإعلامي، وتنمي المهارات المهنية والإبداعية، وتمنح المشاركين فرصة اكتساب الخبرات العملية عبر التدريب والتطبيق المباشر، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير الإعلام البحريني.
وقد شهد وكيل الوزارة ختام (تحدي نشرة الثامنة)، أحد البرامج التي تقدمها وزارة الإعلام ضمن مشاركتها في مدينة شباب 2030، والذي يرتكز على إنتاج نشرات إخبارية تلفزيونية في بيئة مهنية متكاملة، حيث خاض المشاركون مختلف مراحل إعداد النشرة، بما أتاح لهم تجربة عملية تحاكي واقع العمل في المؤسسات الإعلامية.
وفي ختام الزيارة، كرّم وكيل وزارة الإعلام الفائزين في (تحدي نشرة الثامنة)، مشيدًا بما أظهره المشاركون من مستويات متميزة في الأداء والإبداع والعمل الجماعي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح، مؤكدًا أن هذه المبادرات النوعية تسهم في اكتشاف المواهب الوطنية وصقل مهاراتها، وتعزز جاهزية الشباب للانخراط في القطاع الإعلامي، بما يدعم مسيرة الإعلام الوطني بكفاءات بحرينية واعدة.
