رغم التجديد قبل المونديال.. بنود خفية قد تنهي مهمة توخيل مع إنجلترا
يتضمن العقد الجديد الذي وقعه توماس توخيل مع المنتخب الإنجليزي لكرة القدم بنوداً مرتبطة بالأداء في كأس العالم، لكن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رفض، عند الإعلان عن تمديد العقد، تأكيد ما إذا كان يتضمن شرطاً يتيح فسخه قبل موعد انتهائه.
وعلمت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن الاتحاد الإنجليزي يرى أن المدرب الألماني هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب الإنجليزي في بطولة أمم أوروبا 2028 التي تقام في بريطانيا رغم الانتقادات الموجهة إليه بشأن إدارته للمباراة أمام الأرجنتين في الدور قبل النهائي للمونديال، عندما كان متقدماً بهدف نظيف.
وتراجع المنتخب الإنجليزي إلى الدفاع بعد تقدمه، قبل أن يستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة، ليحرم من بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966.
وأثار قرار منح توخيل عقداً جديداً قبل انطلاق كأس العالم تساؤلات وانتقادات، حيث تم الإعلان عن التمديد في فبراير الماضي، بالتزامن مع قرعة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027 في بروكسل، والتي تنطلق منافساتها في سبتمبر المقبل.
ولدى سؤال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي مارك بولينغهام آنذاك عما سيحدث إذا قدم المنتخب أداء كارثياً في كأس العالم، قال: تعاقدنا معه على أساس أن يكون مدربنا حتى عام 2028. كل شخص لديه بنود تتعلق بالأداء في عقده، ولا تتوقعوا مني الحديث عن هذه البنود.
وأضاف: حتى أنا لدي مثل هذه البنود، لكننا واضحون تماماً في أننا نريد استمراره مدرباً للمنتخب حتى عام 2028.
ورفض بولينغهام أيضاً الكشف عما إذا كان العقد يتضمن بنداً يسمح بفسخه قبل نهايته، مكتفياً بالقول إنه "لن يخوض في هذا الأمر".
وعند سؤاله عن سبب عدم انتظار الاتحاد الإنجليزي واتخاذ القرار بعد المونديال، أجاب بولينغهام: لا أعتقد أن ذلك واقعي. عندما تنظر إلى أي شخص يعمل بعقد محدد المدة، فمن الطبيعي أنه مع اقتراب نهاية عقده يبدأ في التفكير في مستقبله. من وجهة نظرنا، شعرنا بأن لدينا مدرباً من الطراز العالمي يقوم بعمل رائع، ولذلك أردنا استمراره.
