+A
A-

رئيس مجلس الشورى: مسيرة الخير والعطاء والإرث الإنساني الشامل لـ "الملكية للأعمال الإنسانية" تتنامى بدعم واهتمام جلالة الملك المعظَّم

أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أنَّ مسيرة الخير والعطاء الشامل، والإرث الإنساني الذي ترسخه المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، يتنامى بفضل الدعم والرعاية السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، معربًا معاليه عن الفخر والاعتزاز بما يوليه جلالته من اهتمامٍ مشهودٍ وحرصٍ دائمٍ على ترسيخ قيم ومبادئ العمل الخيري والإنساني في مملكة البحرين.

وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، التي يحتفى بها في الرابع عشر من شهر يوليو كل عام، أشار معالي رئيس مجلس الشورى إلى أنَّ الرؤى الإنسانية لجلالة الملك المعظّم، وتطلعات جلالته النبيلة، ودعمه الراسخ، تشكل الركيزة الأساسية في تحقيق الريادة والتقدم لمملكة البحرين في مجال العمل الخيري والإنساني، على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، مثمنًا عاليًا توجيهات جلالته السامية لتعميق قيم العطاء والتكافل، عبر المبادرات والمشاريع والبرامج الخيرية والإنسانية، التي تنهض بالعمل الإنساني، وتؤصّل رسالة مملكة البحرين، ودورها المتميز في مساندة ودعم العمل الخيري على المستويات كافة.

وأشاد معالي رئيس مجلس الشورى بالجهود المخلصة التي تقوم بها المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، في وضع وتنفيذ الخطط والبرامج والمبادرات الإنسانية، ومدّ جسور التعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات الوطنية والدولية والإغاثية، بما يرسّخ اسم مملكة البحرين على خارطة الأعمال الإنسانية والخيرية والإغاثية، داعيًا المولى عزَّ وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظّم، ويديم على جلالته موفور الصحة والعافية، ويُبارك في مساعي جلالته النبيلة لمواصلة مسيرة الخير والنماء والإنسانية لمملكة البحرين، ولتستمر مسارات النهضة والتقدم في ظل قيادة جلالته الحكيمة.

وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى، عن الاعتزاز بالجهود والأدوار التي تقوم بها الحكومة الموقرة، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، من أجل ترسيخ مكانة مملكة البحرين، وتأصيل دورها وإسهاماتها في دعم الأعمال الخيرية والإنسانية، مشيدًا بحرص سموّ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على مؤازرة ومساندة كل ما يحقق للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية التقدم والتطور.

ونوَّه معالي رئيس مجلس الشورى بالمسيرة المباركة للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، وما حققته من إنجازات ونجاحات في مجال العمل الخيري والإنساني، والتي رسخت مكانتها ودورها المؤثر والمشهود في مسارات العطاء والعمل الإنساني، تجسيدًا للرؤية الملكية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظَّم، حفظه الله ورعاه، وما تحظى به من دعمٍ ورعايةٍ واهتمامٍ متواصل من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأوضح معالي رئيس مجلس الشورى أنَّ ذكرى تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية مناسبة وطنية تجسّد ما حققته المؤسسة على امتداد خمسةٍ وعشرين عامًا، من إنجازات نوعية ومبادراتٍ إنسانيةٍ وخيرية رائدة، أسهمت في ترسيخ ثقافة التكافل والتراحم، وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، ومدّ جسور الخير والعطاء على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، بما يعكس الوجه الحضاري والإنساني لمملكة البحرين، ويؤكد ريادتها في ميادين العمل الإنساني والإغاثي، سائلًا المولى عزَّ وجل أن يحفظ سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ويديم على سموّه موفور الصحة والعافية، وأن يوفق سموّه لمواصلة مسيرة الخير والعطاء، وأن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

وأشاد معالي رئيس مجلس الشورى بما يبذله سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، من جهودٍ وطنيةٍ مخلصةٍ في قيادة مسيرة المؤسسة، وتعزيز رسالتها الإنسانية، والنهوض بمبادراتها وبرامجها الخيرية والتنموية، بما يجسد الرؤية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظَّم حفظه الله ورعاه، في ترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني.

كما أكد معالي رئيس مجلس الشورى أنَّ المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية استطاعت أن تُحقق إرثًا إنسانيًا متفرّدًا، وإنجازاتٍ نوعيةٍ ومبادراتٍ رائدةٍ على مدى 25 عامًا الماضية، وعزَّزت مكانة مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا في مجالات العمل الإنساني والخيري والإغاثي، ورسَّخت نموذجًا مؤسسيًا متقدّمًا يقوم على الاستدامة والشراكة المجتمعية، ويعكس ما تتميز به مملكة البحرين من قيم التكافل والتراحم والتضامن الإنساني.

وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى عن الفخر والاعتزاز بما تشهده المؤسسة من تطورٍ متواصلٍ وتوسُّعٍ في برامجها ومشروعاتها الإنسانية، وما تقوم به من جهود حثيثة ومساعٍ خيّرة ونبيلة، تُسهم في تأصيل مفهوم وثقافة العمل التطوعي والخيري والإنساني، وتؤكّد ريادة مملكة البحرين وإسهاماتها المتواصلة في جميع الأعمال الخيرية والإنسانية والإغاثية، سائلًا المولى عزَّ وجل أن يحفظ سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ويوفق سموّه ويسدد على طريق الخير خطاه، وأن يُبارك في جهود سموّه المتواصلة لخدمة الأعمال الإنسانية، وأن يديم على مملكة البحرين نهضتها وتقدُّمها في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظَّم حفظه الله ورعاه.