+A
A-

سيارة تسلا تقتحم مقهى في كاليفورنيا متسببة في وفاة مسنة وإصابة آخرين

لقيت امرأة مسنة حتفها إثر اصطدام سيارة تسلا مسرعة بمقهى في مركز تجاري بمدينة سيمي فالي بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووقع الحادث يوم الاثنين عندما كانت السيارة البيضاء تحاول الانعطاف في سيمي فالي حوالي الساعة 2:30 ظهرًا، لكنها انحرفت بدلًا من ذلك إلى الرصيف وصدمت سيدة مسنة كانت تمشي.

ونُقلت سائقة السيارة، وهي امرأة تبلغ من العمر 64 عامًا، إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات طفيفة. وكانت المرأة برفقة أربعة أطفال، نُقل أحدهم أيضًا إلى المستشفى، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأسفر الحادث عن وفاة سيدة تبلغ من العمر 79 عامًا، وأُصيب خمسة آخرون على الأقل عندما اقتحمت السيارة فناء المقهى الخارجي.

وقال الرقيب ريك مورتون، من شرطة سيمي فالي، لشبكة إيه بي سي: "ما زلنا نحاول تحديد ما إذا كانت السرعة الزائدة سببًا في الحادث. نعلم أن السيارة كانت تسير شمالًا عبر موقف السيارات، وكانت تحاول الانعطاف يمينًا شرقًا باتجاه ماديرا، ولكنها للأسف لم تتمكن من الانعطاف وصعدت الرصيف فاصطدمت بالضحية".

ولا يُعرف ما إذا كان أي من أنظمة مساعدة السائق المعروفة في سيارات تسلا مُفعّلة وقت وقوع الحادث، وما إذا كان ناجمًا عن عطل ميكانيكي أو ضعف أداء السائقة.

يأتي هذا الحادث بعد مقتل امرأة تبلغ من العمر 76 عامًا عندما اصطدمت سيارة تسلا بمنزلها في ولاية تكساس قبل أسابيع قليلة.

يُسلط هذان الحادثان، اللذان وقعا في أقل من شهر، الضوء على بعض الجوانب المثيرة للقلق في ميزات القيادة الذاتية من "تسلا" التي يقودها إيلون ماسك، سواءً كان نظام مساعدة السائق الأقل تطورًا المعروف باسم "أوتوبايلوت" أو ما يُسمى بوضع "القيادة الذاتية الكاملة".

فحتى في أفضل الظروف، قد تمنح هذه الأنظمة السائقين شعورًا زائفًا بالأمان، ما يؤدي إلى تراجع الانتباه أثناء القيادة.

أما في أسوأ الحالات، فقد تتحول إلى سبب في حوادث مميتة، إذ قد تقود المركبات إلى مسارات القطارات القادمة، أو تتجاوز الحافلات المدرسية المتوقفة، أو حتى تتجه نحو جدران مرسومة لتبدو وكأنها طرق، في مواقف تشبه مشاهد الرسوم المتحركة، وفقًا للتقارير.