قصة نجاح | مالك “كاني موتشي”: حاضنة “بروسكاي” حوّلت المشروع إلى قصة نجاح بحرينية
بفضل المبادرات والحاضنات التابعة لجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تسهم في دعم أصحاب المشاريع الناشئة وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، حقق العديد من أصحاب المشاريع قصص نجاح حقيقية.
ومن بين هذه النماذج المتميزة تبرز شركة “كاني موتشي” المتخصصة في حلويات وآيسكريم الموتشي اليابانية، والتي استطاعت خلال فترة وجيزة أن ترسخ حضورها في السوق البحرينية وتتوسع إلى ثلاثة فروع، مستفيدةً من الدعم والتوجيه الذي وفرته حاضنة “بروسكاي” منذ مراحل التأسيس الأولى.
وفي هذه المقابلة، يتحدث رائد الأعمال توفيق قاسم أيوب زباري، صاحب شركة “كاني موتشي”، عن تجربته مع الحاضنة، وكيف لعبت الحاضنة دورًا بارزًا في نمو الشركة وتوسعها.
حدثنا عن بداية مشروع “كاني موتشي” وعلاقتكم بحاضنة بروسكاي؟
- انطلقت فكرة “كاني موتشي” من شغفي بتقديم منتجات مبتكرة ومختلفة تلبي تطلعات المستهلك البحريني، لكن تحويل الفكرة إلى مشروع ناجح كان يحتاج إلى بيئة داعمة تساعد على تجاوز التحديات التي تواجه رواد الأعمال في المراحل الأولى.
ومن هنا جاءت أهمية حاضنة بروسكاي التي احتضنت انطلاقة الشركة منذ بداياتها، حيث وفرت لنا منصة متكاملة لتطوير المشروع وصقل نموذج العمل، لقد كانت الحاضنة شريكًا حقيقيًّا في رحلة التأسيس، وساهمت في تحويل الفكرة من مجرد مشروع ناشئ إلى شركة تمتلك رؤية واضحة وخططًا للنمو والتوسع.
ما أبرز التسهيلات والدعم الذي حصلتم عليه خلال فترة وجودكم في الحاضنة؟
- حاضنة بروسكاي سرعت من أعمال الشركة وانطلاقتها، حيث اختصرت علينا الكثير من الوقت والجهد والمال في بداية مشوارنا مع هذا المشروع، بدءًا من توفير المساحات المناسبة للعمل، مرورًا بالإرشاد والتوجيه من المتخصصين، وصولًا إلى برامج التدريب والتطوير التي ساعدتنا على بناء أسس إدارية وتشغيلية قوية، هذه الخدمات خففت كثيرًا من الأعباء التشغيلية والمالية التي تواجه الشركات الناشئة، ومنحتنا فرصة للتركيز على تطوير المنتجات وتحسين تجربة العملاء.
كيف ساهمت حاضنة بروسكاي في نمو شركة “كاني موتشي” ووصولها إلى ثلاثة فروع في البحرين؟
- يمكنني القول إن حاضنة بروسكاي لعبت دورًا محوريًّا في قصة نجاح “كاني موتشي”، وكما تعلمون أن متطلبات كاني موتشي للحصول على وكالتها هو التوسع وافتتاح عدد معين من الفروع خلال فترة زمنية معينة، وتمكنّا من وضع خطط توسع مدروسة وتنفيذها بشكل تدريجي ومستدام، ساعدنا التواجد في الحاضنة على فهم احتياجات السوق بشكل أفضل قبل التوسع، وتطوير استراتيجيات فعالة للتسويق والتشغيل، الأمر الذي انعكس على زيادة قاعدة العملاء وتعزيز حضور العلامة التجارية، واليوم نفخر بأن الشركة توسعت من مشروع ناشئ إلى ثلاثة فروع في مختلف مناطق البحرين، وهو إنجاز لم يكن ليتحقق بهذه السرعة لولا البيئة المحفزة والدعم الذي وفرته حاضنة بروسكاي. وأؤمن بأن الاستثمار في رواد الأعمال وتمكينهم هو أحد أهم العوامل التي تسهم في خلق قصص نجاح وطنية قادرة على المنافسة والنمو.
