+A
A-

رابطة أطباء العيون البحرينية: الإعداد لحملة للكشف عن كسل العين لدى الأطفال

  • إطلاق مبادرة ‮ "بريق‮" للتوعية بمرض الجلوكوما والكشف المبكر عن ارتفاع ضغط العين

  • إجراء مسح وطني لرصد مؤشرات المرض في البحرين

  • الجلوكوما من الأمراض الصامتة التي قد لا يشعر المصاب بها بأي أعراض إلا بعد فقدان نحو 50 % من القدرة البصرية

  • ربط نتائج الفحوصات بتطبيق رقمي متخصص يجمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بالعمر والجنس وقياسات ضغط العين

  • محدودية المعرفة لدى البعض بطبيعة مرض ضغط العين ومضاعفاته

  • تفعيل رابطة أطباء العيون البحرينية بعد سنوات من التوقف

  • حملة للتوعية بمرض المياه البيضاء بالتعاون مع دار المنار لرعاية الوالدين


أعلنت رابطة أطباء العيون البحرينية إطلاق مبادرة «بريق» للتوعية بمرض الجلوكوما (الماء الأزرق) والكشف المبكر عن ارتفاع ضغط العين، ضمن خطة تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأمراض العيون وإجراء مسح وطني لرصد مؤشرات المرض في البحرين، من خلال حملات ميدانية وفحوصات مجانية في المستشفيات والمجمعات التجارية ومختلف المواقع العامة.
وأكد رئيس رابطة أطباء العيون البحرينية الدكتور حسين الهرمي أن المبادرة تنطلق من إيمان الرابطة بأن الوعي يمثل خط الدفاع الأول لحماية البصر والمحافظة على صحة العين، موضحًا أن الجلوكوما من الأمراض الصامتة التي قد لا يشعر المصاب بها بأي أعراض إلا بعد فقدان نحو 50 % من القدرة البصرية.
وأوضح الهرمي أن المبادرة تنفذ بالتعاون مع شركة أطلقت حملة خليجية للتوعية بالمرض، مشيرًا إلى أن الرابطة البحرينية انضمت إلى المبادرة لتقديم خدمة مجتمعية تسهم في الكشف المبكر عن المرض والحد من مضاعفاته.

تطبيق رقمي
وأضاف أن قياس ضغط العين سيتم باستخدام أجهزة حديثة محمولة لا تتطلب ملامسة العين، ويمكن استخدامها بسهولة مع مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال، الأمر الذي يسهل توسيع نطاق الفحوصات الميدانية والوصول إلى أكبر شريحة من أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن الرابطة تخطط لربط نتائج الفحوصات بتطبيق رقمي متخصص يجمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بالعمر والجنس وقياسات ضغط العين، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات وطنية يمكن الاستفادة منها في الدراسات المستقبلية المتعلقة بمرض الجلوكوما وانتشاره في البحرين.
وبيّن أن مرض الجلوكوما قد يصيب مختلف الأعمار، إلا أن احتمالية الإصابة ترتفع لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض، ومرضى السكري، والأشخاص الذين تعرضوا لإصابات سابقة في العين، إضافة إلى بعض الفئات الأخرى الأكثر عرضة للإصابة. وأوصى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض ببدء الفحص الدوري عند بلوغ سن الأربعين.

الفحص الدوري
من جانبها، أكدت أمين سر رابطة أطباء العيون البحرينية الدكتورة مريم الخياط أن المبادرة حظيت باهتمام وتفاعل كبيرين من المجتمع حتى قبل الإعلان الرسمي عنها، مشيرة إلى أن العديد من المواطنين والمقيمين بدأوا بالاستفسار عن مواعيد الحملات وآليات إجراء الفحوصات، في ظل محدودية المعرفة لدى البعض بطبيعة مرض ضغط العين ومضاعفاته.
وأضافت أن المبادرة لا تقتصر على الفحص فقط، بل تشمل برامج توعوية متكاملة تهدف إلى رفع مستوى الثقافة الصحية المتعلقة بأمراض العيون وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن الأمراض التي قد تتطور دون أعراض واضحة.

تفعيل الرابطة
وفيما يتعلق بالرابطة، أوضح الهرمي أن رابطة أطباء العيون البحرينية أعيد تفعيلها بعد سنوات من التوقف، وكانت تحمل سابقًا اسم «رابطة أمراض العيون البحرينية»، قبل أن يتم تغيير المسمى إلى «رابطة أطباء العيون البحرينية». 
وأشار إلى أن الهدف من إعادة التفعيل يتمثل في توحيد جهود أطباء العيون في القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز مكانة البحرين في مجال طب وجراحة العيون على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية.
وأضاف أن الرابطة تسعى إلى دعم الأطباء المتدربين والاستشاريين، وتعزيز التعاون بين العاملين في القطاعين العام والخاص، إلى جانب تنشيط البحث العلمي وتنظيم المؤتمرات والفعاليات الطبية المتخصصة، بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وأكدت الخياط أن الرابطة تمثل المظلة الأساسية لقطاع طب العيون في البحرين، وتسهم في توحيد الجهود المهنية والعلمية بين مختلف التخصصات والمستويات الطبية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

المياه البيضاء
وتحدث الهرمي في مقابلة بتلفزيون البحرين عن سلسلة من المبادرات والأنشطة المجتمعية التي تعتزم الرابطة تنفيذها خلال الفترة المقبلة، من بينها حملة للتوعية بمرض المياه البيضاء (الكاتاراكت) بالتعاون مع دار المنار لرعاية الوالدين، تتضمن فحوصات ميدانية وإرشادات صحية للمستفيدين. كما أشار إلى الإعداد لحملة للكشف عن كسل العين لدى الأطفال بالتعاون مع «مراسي»، تزامنًا مع قرب بدء العام الدراسي الجديد.
ودعا الهرمي أفراد المجتمع إلى المبادرة بإجراء الفحوصات الدورية للعين، خصوصًا مرضى الأمراض المزمنة والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على نعمة البصر والوقاية من المضاعفات التي يمكن تفاديها عبر التشخيص المبكر.
واختتم بالتأكيد على أن الرابطة ماضية في تنفيذ برامجها التوعوية والعلمية والمجتمعية، داعيًا الجمهور إلى متابعة حساباتها الرسمية للاطلاع على الفعاليات والمبادرات المقبلة والمشاركة فيها، بما يسهم في تعزيز صحة العين والحد من الأمراض المسببة لفقدان البصر.