مفاجأة لعشاق "أبل".. آيفون ألترا قد يفقد أكثر من نصف قيمته خلال عام واحد
مع تزايد التقارير التي تشير إلى اقتراب إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة أبل، والذي يُتوقع أن يحمل اسم آيفون ألترا، بدأت تظهر تحذيرات للمستهلكين بشأن القيمة المستقبلية للجهاز، خاصة إذا كانوا يخططون لإعادة بيعه بعد فترة قصيرة من الاستخدام.
وتشير التسريبات إلى أن الهاتف المرتقب قد يُطرح بسعر يتراوح بين 2000 و2400 دولار، فيما قد تصل بعض النسخ المزودة بسعة تخزين 1 تيرابايت أو 2 تيرابايت إلى نحو 2799 دولارًا، ما يجعله أغلى هاتف آيفون في تاريخ الشركة.
لكن تقريرًا جديدًا صادرًا عن منصة "SellCell" المتخصصة في مقارنة أسعار استبدال الهواتف والأجهزة الإلكترونية في الولايات المتحدة، يكشف أن الهواتف القابلة للطي تتعرض لانخفاض حاد في قيمتها السوقية مقارنة بالهواتف التقليدية.
ووفقًا للدراسة، فإن الهواتف القابلة للطي التي أُطلقت خلال عام 2024 فقدت في المتوسط نحو 997.69 دولارًا من قيمتها خلال أول 12 شهرًا، مقابل 605.32 دولارات فقط للهواتف التقليدية ذات التصميم المعتاد.
وتظهر البيانات أن متوسط فقدان القيمة في الهواتف القابلة للطي بلغ 64.6% بعد عام واحد من الإطلاق، مقارنة ب55.3% للهواتف الذكية التقليدية.
وبناءً على هذه الأرقام، إذا طُرح آيفون ألترا بسعر 2400 دولار، فقد تنخفض قيمته إلى نحو 849.6 دولار فقط بعد عام من الاستخدام، في حال اتبع نمط انخفاض الأسعار المعتاد في سوق الهواتف القابلة للطي.
في المقابل، تتمتع هواتف آيفون عادةً بقدرة أفضل على الاحتفاظ بقيمتها مقارنة بالمنافسين.
أظهرت الدراسة أن تسعة من أصل عشرة هواتف احتفظت بأعلى قيمة بعد عام كانت من إنتاج "أبل"، بقيادة سلسلة آيفون 16 التي احتفظت بنحو 51.5% من قيمتها الأصلية بعد 12 شهرًا.
وفي هذا السيناريو، إذا تمكن آيفون ألترا من الحفاظ على قيمته بنفس أداء هواتف آيفون التقليدية، فقد تبلغ قيمته السوقية بعد عام نحو 1236 دولارًا بدلًا من 849 دولارًا.
أما إذا جاء الهاتف بسعر يبدأ من 2000 دولار، وهو الحد الأدنى المتوقع للتسعير، فقد تتراوح قيمته بعد عام بين 708 دولارات و1030 دولارًا، وفقًا لمعدل الاستهلاك السعري الذي سيتبعه.
وأظهرت الدراسة أيضًا تفاوتًا واضحًا بين الشركات المصنعة في قدرتها على الحفاظ على قيمة أجهزتها بعد عام من الإطلاق:
أبل: احتفظت هواتفها بنسبة 51.5% من قيمتها.
وان بلس: 46.8%.
غوغل: بلغت نسبة الاحتفاظ بالقيمة 40.8% لسلسلة بيكسل 9، بينما احتفظ هاتف بيكسل 9 فولد بنسبة 37%.
سامسونغ: احتفظت سلسلة Galaxy S25 بنسبة 39.5% من قيمتها، بينما سجلت هواتف Galaxy Z Fold 6 وGalaxy Z Flip 6 نسبة 35.7%.
كما أشار التقرير إلى أن ارتفاع سعر الهاتف لا يعني بالضرورة احتفاظه بقيمة أعلى عند إعادة البيع.
على سبيل المثال، كان هاتف Galaxy Z Fold 6 بسعة 1 تيرابايت من بين أغلى الأجهزة في الدراسة بسعر 2259.99 دولارًا، لكنه فقد 64.5% من قيمته خلال عام واحد.
ولفتت الدراسة إلى عامل آخر يؤثر على القيمة المستقبلية للهاتف، وهو سعة التخزين.
الأجهزة المزودة بسعات كبيرة مثل 1 تيرابايت غالبًا ما تحتفظ بنسبة أقل من قيمتها مقارنة بالإصدارات ذات السعات الأصغر، إذ احتفظت الهواتف المزودة بسعة 128 غيغابايت بنحو 46.3% من قيمتها بعد عام، مقابل 43.5% فقط للنسخ المزودة بسعة 1 تيرابايت.
وفي النهاية، يرى التقرير أن شراء هاتف قابل للطي ينبغي أن يكون بدافع الاستفادة من هذا النوع من الأجهزة وميزاته الفريدة، وليس باعتباره استثمارًا يمكن استرداد جزء كبير من قيمته عند إعادة بيعه لاحقًا، حتى لو كان الجهاز المرتقب يحمل شعار "ابل".
