+A
A-

حظر التجمعات في الأماكن العامة مع استمرار الحركة بشكل طبيعي

بثّ تلفزيون البحرين مساء أمس إيجازًا إعلاميًا أعدّه مركز الاتصال الوطني؛ للوقوف على آخر مستجدات الاستجابة الوطنية لتطورات الأوضاع في المنطقة.
وأوضح الإيجاز أن أجواء مملكة البحرين شهدت يوم أمس السبت استمرار العدوان الإيراني السافر، إذ تمكنت منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين الباسلة من اعتراض وتدمير 8 صواريخ و5 طائرات مسيّرة، ليصبح المجموع منذ بدء العدوان يوم السبت الماضي 86 صاروخًا و148 طائرة مسيّرة.
وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الباسلة، أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.
وعن آخر المستجدات الأمنية، أوضح النقيب عبدالله المناعي من وزارة الداخلية البحرينية، أن مجلس الدفاع المدني أعلن حظر التجمعات في الشوارع والميادين العامة؛ حفاظًا على سلامة المواطنين والمقيمين وتعزيزًا لإجراءات الحماية المدنية، مبينًا أن الابتعاد عن التجمعات الكبيرة في المناطق المفتوحة يسهم في تأمين سلامة الجميع.
وأشار إلى أنه ما يزال بإمكان الناس الحركة في الشوارع وزيارة دور العبادة والأندية الرياضية والمجمعات التجارية والأسواق والمطاعم بشكل طبيعي، مع أخذ الإرشادات الصادرة من الجهات المعنية في الاعتبار.
وفي سياق متصل، أكد أن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأحالت إلى النيابة العامة عددًا من الأشخاص إثر قيامهم بتصوير ونشر مقاطع تتعلق بآثار العدوان الإيراني الآثم وأخرى من مواقع عسكرية، إضافة إلى نشر أخبار كاذبة، وتداولها عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي؛ الأمر الذي من شأنه تضليل الرأي العام وبث الخوف في نفوس المواطنين والمقيمين والإضرار بالأمن والنظام العام، كما جرى تأكيد أن الوعي والالتزام بالمسؤولية الوطنية يبقيان من أهم متطلبات الحماية المدنية.
ودعا إلى عدم الاقتراب من شظايا الصواريخ أو الطائرات المسيّرة أو لمسها في حال العثور عليها؛ لاحتمال احتوائها على مواد خطرة، وعدم تصوير هذه الشظايا أو تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عبر خط الطوارئ 999، مشددًا على أن التعاون مع الجهات المختصة يعد أمرًا أساسيًا للحفاظ على السلامة العامة.
وجُددت الدعوة للمواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتصرف السليم في حال وقوع أي طارئ، والابتعاد عن مواقع الحوادث لإتاحة المجال لفرق الطوارئ للقيام بمهامها، والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة، وعدم تصوير المواقع العسكرية أو مواقع الحوادث، وتجنب تداول الشائعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية.