تتيح المجالس الرمضانية الليلية، كما الأسبوعية، فرصاً ذهبية نادرة للألتقاء بوجوه من الأحبة والأقارب والأصدقاء، لم ترها حيناً من الدهر. وخلال الأسبوع الماضي ما قبل الماضي، فإنه علاوة على مواظبتي على حضور مجلسنا الرمضاني( مجلس البيت العود) في جدحفص، فقد قمت بمعية ابني هيثم بزيارة مجلس النائب الصديق الدكتور مهدي الشويخ بقرية باربار، وكانت فرصة جميلة لتجاذب الحديث معه ومع جمع من رواد مجلسه.
تمتد صداقتي مع النائب الشويخ زهاء نصف قرن ونيف منذ أيام دراستنا الجامعية في القاهرة خلال النصف الأول من القرن الآفل. وإني لأعلم جيداً كم كابد هذا الرجل العصامي من معاناة في سبيل نيله شهادته العلمية كطبيب في الأمراض الجلدية. وهو إلى ذلك يبذل هو و زملائه في كتلة تقدم البرلمانية ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا لتوظيف كل الأدوات البرلمانية المتاحة للدفاع عن حقوق الناس، وكل ما يتعلق بقضاياهم المعيشية الآنية.
كما قمت بمعية ابني هيثم أيضاً بزيارة النائب حسن إبراهيم بقرية أبو قوة القريبة من سكني العائلي في جبلة حبشي الجديدة، والنائب إبراهيم هو الآخر تمتد علاقة ابني به منذ ما قبل ترشحه في الانتخابات النيابية الأخيرة التي فاز فيها كمترشح في دائرتنا الانتخابية، ولم تخلُ زيارة مجلسه من فرص للاتقاء بوجوه طيبة عديدة منذ أزمنة بعيدة متفاوتة المدد.
وأنت حينما تزور المجالس الرمضانية الشعبية التي تتم فيها تلاوة القرآن الكريم، تُسنح لك الفرصة للاستماع إلى آيات أو سور من القران الكريم، بل وتتعرف على مواضع الأخطاء التي يقع فيها بعض المرتلين، حيث يحرص بعض الحاضرين على تنبيه المرتل على ما وقع فيه من لحن أو خطأ. وعساكم من عواده.
*كاتب بحريني