هشام الرميثي: البحرين قدمت نموذجًا متكاملًا في إدارة الأزمات
ثمن الدكتور هشام الرميثي قامت به مملكة البحرين من جهوده فاعله في مجال تعزيز السلامة العامة وحماية المواطنين والمقيمين لا يُعد مجرد إجراءات ظرفية، بل يمثل نموذجًا متكاملًا في الحوكمة الرشيدة وإدارة المخاطر وفق رؤية وطنية تستند إلى التخطيط الاستباقي والتنسيق المؤسسي عالي المستوى.
فقد تجلّت فاعلية الدولة في قدرتها على توحيد الجهود بين مختلف الأجهزة، حيث اضطلعت وزارة الداخلية البحرينية بدور محوري في تنظيم الاستجابة الميدانية وضبط الإجراءات الوقائية، مدعومة بالإمكانات الفنية واللوجستية التي وفرتها الإدارة العامة لـ الدفاع المدني البحريني، بما عزز سرعة الاستجابة وتقليل المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
كما أسهمت قوة دفاع البحرين والحرس الوطني البحريني في دعم الجهود الوطنية عبر رفع درجات الجاهزية والتنسيق الأمني المشترك، بما يعكس عقيدة وطنية راسخة قوامها حماية الاستقرار وصون المكتسبات.
وأشار الرميثي أنه وعلى الصعيد الإعلامي، برزت أهمية الخطاب الرسمي المنضبط القائم على الشفافية والمصداقية، والذي أسهم في بناء ثقة مجتمعية واعية، وتحويل الرسائل التوعوية إلى سلوك مسؤول. كما شكّل تفعيل منظومة التعليم عن بُعد خطوة استراتيجية حافظت على استمرارية العملية التعليمية، مؤكدة مرونة النظام التعليمي وقدرته على مواكبة التحولات دون الإخلال بجودة المخرجات.
وبين الدكتور الرميثي إن تكامل هذه الأدوار بين الأمني والعسكري والإعلامي والتعليمي يعكس فهمًا عميقًا لمفهوم الأمن الشامل الذي لا يقتصر على البعد الميداني فحسب، بل يمتد ليشمل الأمن الصحي والاجتماعي والمعرفي، في إطار منظومة دولة حديثة تضع الإنسان في قلب أولوياتها.
وبذلك، قدمت البحرين تجربة وطنية رائدة في إدارة الأزمات، قائمة على وحدة الصف، وتكامل المؤسسات، ووعي شعبي مسؤول، مما عزز مناعة المجتمع وأكد أن العمل الجماعي المنظم هو الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار المستد نسأل المولي القدير أن يحفظ بلادنا وبلادنا وسائر بلاد الخليج وجعل بلدان امن وامان وحفظ الله أبناءنا هم الان يحفظون أمن البلاد والعباد اللهم احفظهم بحفظك نسأل الله السلامة .
