العدد 6277
الأحد 21 ديسمبر 2025
حين وقفت أمام سيدي سمو ولي العهد.. إدراك أعمق لمعنى المسؤولية
الأحد 21 ديسمبر 2025

لم يكن السادس عشر من ديسمبر يوماً عادياً بالنسبة لي، كما هو بالنسبة لغيره من الأيام، فهذا التاريخ يرتبط في الوجدان الوطني بذكرى العيد الوطني المجيد، وعيد جلوس سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه. غير أنّ هذا العام حمل لي معنى خاصًا، إذ تشرفت بالسلام على سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، خلال الحفل الذي أقيم في الصخير.
وقفت أمام سموّه، أصغي إلى إشادته وتقديره لما نؤديه من عمل وطني مخلص في ميدان الصحافة. كانت لحظة عميقة المعنى، تلامس شعور الانتماء والالتزام، وتمنح العاملين في هذا الحقل مزيدًا من العزم لمواصلة أداء الأمانة المهنية، وترسيخ رسالة الإعلام الوطني المسؤول.
إن الوقوف أمام قائد ملهِم يصنع المستقبل وتحقيق طموحات الوطن القريبة والبعيدة، والنهل من توجيهاته ورؤيته، شرفٌ يحمّل من يناله مسؤولية أكبر في خدمة الوطن، فسيدي سمو ولي العهد رئيس الوزراء يأسر الجميع بسمو أخلاقه وتواضعه وإصغائه الودود باهتمام وترحيب صادق.
ورغم أن المصافحة لم تتجاوز دقيقتين، إلا أنها حملت في طياتها معاني إشراقة المستقبل، وملامح العمل الجاد، والمفاهيم التي تعود بالنفع على المواطن.
دقيقتان اختزلت معنى القيادة القدوة، والثقة الراسخة، والآفاق الرحبة للعمل الوطني المسؤول من أجل رفعة البحرين. كلمات سموّه بدت وكأنها مرسومة من نور، تبث الأمل وتوقظ العزيمة وتتجاوز أعلى سماء.
سيدي، نعاهدكم بأن نبقى أوفياء لرسالتنا، ثابتين على خدمة مملكتنا الغالية بكل إخلاص ومسؤولية ومواصلة العطاء بلا انقطاع.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية