في مجلد أصدرته “الإعلام” ويتناول المسيرة الزاهرة في عهد الملك المعظم
“اليوبيل الفضي.. أعوام ووئام” توثيق لمسيرة ربع قرن من الإنجاز
أصدرت وزارة الإعلام مجلدا توثيقيا جديدا بعنوان “اليوبيل الفضي.. أعوام ووئام”، يتناول مسيرة خمسة وعشرين عاما من عهد ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في قيادة مسيرة النهضة الوطنية الشاملة.
ويقع المجلد في 307 صفحات من القطع الكبير الفاخر، ليقدم قراءة تاريخية توثيقية ورصدا علميا لمسار الإصلاح والإنجاز والتنمية خلال ربع قرن اتحدت فيه الرؤية الثاقبة مع الإرادة الوطنية الصلبة لبناء دولة حديثة تنفتح على العالم وتعتز بهويتها وتراثها.
ويستهل المجلد بإهداء مفعم بمعاني الولاء والاعتزاز إلى مقام جلالة الملك المعظم، جاء فيه تأكيد ما رسخه العهد الزاهر من قيم النهضة والتحديث وما تحقق في ظل القيادة الرشيدة من إنجازات شملت الإنسان والاقتصاد والبنى التحتية والتعليم والصحة والثقافة وجميع ميادين العمل الوطني.
كما تضمّن المجلد نص برقية تهنئة مرفوعة لجلالة الملك المعظم من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم، مشيرا فيها إلى ما تحقق خلال ربع قرن من تنمية متوازنة وتقدم شامل رسخ مكانة البحرين نموذجا يحتذى في نهج الإصلاح وسيادة القانون واحترام التنوع وتكافؤ الفرص.
ويشتمل الإصدار كذلك على تقديم وزير الإعلام د. رمزان النعيمي، أكد فيه أن الأعوام الخمسة والعشرين الماضية كانت عنوانا لوطن يمضي بثقة، ويتكئ على إرث حضاري عريق ورؤية ملكية طموحة جعلت المواطن محور التنمية، ودفعته للمشاركة في مسيرة البناء والإنجاز تحت راية العهد الزاهر.
وتقدّم مقدمة المجلد قراءة عميقة في مسيرة جلالة الملك المعظم منذ توليه ولاية العهد بالعام 1964م وقيادته قوة الدفاع بالعام 1968م وصولا إلى توليه مقاليد الحكم بالعام 1999م، وإطلاق مشروع الإصلاح الوطني وترسيخ أسس الدولة المدنية الحديثة عبر ميثاق العمل الوطني بالعام 2001م وما تبعه من خطوات راسخة وضعت البحرين على طريق التقدم والتنوع الاقتصادي والاستقرار السياسي والنهضة الشاملة.
ثم يعرض المجلد عشرات المحطات عبر مجموعة فصول رئيسة تشمل: الكلمة السامية الأولى بالعام 1999، الميثاق والدستور، الأمن والدفاع، الاقتصاد المتنوع، البنية التحتية، الصحة، التعليم، تمكين المرأة والطفولة، الشباب والرياضة، الدبلوماسية البحرينية، وصولا إلى الكلمة السامية في مارس 2024، مؤرخا التحولات العميقة التي شهدتها المملكة في مسارات التنمية والرفاه الاجتماعي.
ويختتم المجلد بخاتمة تؤكد أن مسيرة ربع قرن ليست نهاية الإنجاز بل بداية مرحلة جديدة نحو آفاق أكثر إشراقا، تحفّزها رؤية ملكية تستشرف المستقبل، وجهود وطنية متضافرة يقودها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء نحو تعزيز مكتسبات الدولة وتوسيع مساحات التنمية المستدامة بما يلبي طموح الأجيال القادمة.

