فيما تُظهر التقديرات أن 2.2 % من الوظائف مهددة بالاستبدال... تقرير عالمي:
14.6 % من الوظائف مرشحة للتعزيز بالذكاء الاصطناعي
أشار تقرير لمنظمة العمل الدولية (ILO)، إلى أن ما نسبته 2.2 % من الوظائف في الدول العربية معرضة لأن تُستبدل بالذكاء الاصطناعي، في حين يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُعزز أداء ما نسبته 14.6 % من الوظائف، الأمر الذي يفتح الباب أمام فرص للنمو وتحسين الإنتاجية إذا ما تم توجيه استخدام التقنية بالشكل الصحيح.
وعلى الصعيد الدولي، أظهرت دراسة حديثة لجامعة ستانفورد أن العاملين المبتدئين، الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و25 عام في قطاعات أكثر عرضة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، شهدوا تراجع بنسبة 13 % في فرص التوظيف منذ أواخر العام 2022، رغم استمرار النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، الأمر الذي يُشير إلى أثر واضح للتقنيات الحديثة على فرص العمل الجديدة.
وفيما يتعلق بدول الخليج والمنطقة، فإن هذه الدول ومملكة البحرين على وجه الخصوص تشهد تحولا متسارعا في طبيعة سوق العمل، مدفوعا بتطورات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، وسط مؤشرات على أن عددا كبيراً من الوظائف التقليدية بات مهددا بالأتمتة، فيما تبرز في المقابل فرص جديدة في وظائف تتطلب مهارات بشرية وإبداعية.
إلى ذلك، يرى خبراء أن الوظائف التي تتطلب مهارات بشرية متقدمة كالإبداع، والتفاعل العاطفي، واتخاذ القرار الأخلاقي، والتواصل اللغوي أقل عرضة للاستبدال، وتمثل مسار مستقبلي واعد للعمالة الوطنية، خصوصا في ظل الجهود التي تبذلها البحرين لتطوير مهارات القوى العاملة في المجالات التقنية والرقمية.
من جانب آخر، يؤكد محللون أن البحرين تمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وكفاءات بشرية مؤهلة، إلى جانب مبادرات وطنية داعمة لتبني الذكاء الاصطناعي، مما يمنحها موقع متميز في التحول نحو الاقتصاد الرقمي، ومع ذلك، تبقى تحديات تطوير المهارات، وإعادة التأهيل المهني من أبرز الأولويات لضمان أن التحول الرقمي لا يؤدي إلى تهميش فئات من العاملين، لا سيما الشباب والنساء.