مسؤولة بـ"OpenAI": هيكل الملكية الجديد للشركة يسهّل جمع التمويل مستقبلا
أكدت المديرة المالية لشركة OpenAI سارة فريار أن الاتفاق الأخير مع مايكروسوفت وهيكل الملكية الجديد للشركة سيسهل جمع التمويل مستقبلاً.
وأوضحت فريار خلال مشاركتها في مؤتمر قمة مبادرة الاستثمار في الرياض: "اتفاقنا الأخير مع مايكروسوفت سيسمح لنا بمواصلة جذب رؤوس الأموال بطريقة أكثر كفاءة وأقل تعقيداً عندما يتعلق الأمر باتفاقيات الحوسبة، فنحن بحاجة إلى قدر من الابتكار في التمويل يماثل الابتكار في التكنولوجيا نفسها".
وأضافت أنه "في عالم الذكاء الاصطناعي، المعادلة واضحة- صفر حوسبة يعني صفر إيرادات- لذا فإن الاستثمار في البنية التحتية الحاسوبية ضرورة لا خيار".
وتابعت فريار: "نرغب في العمل مع الحكومات حول العالم لنشر تقنياتنا ما يعزز تأثير الولايات المتحدة الإيجابي على المستوى الدولي".
وتعيش شركة OpenAI مرحلة مفصلية قد تعيد رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي عالميًا، إذ تُحقق الشركة اليوم إيرادات سنوية تُقدَّر بنحو 13 مليار دولار، إلا أنها وضعت لنفسها هدفًا يبدو شبه خيالي: تحويل هذا الرقم إلى تريليون دولار خلال خمس سنوات فقط.
وتأتي نحو 70% من أرباح "OpenAI" الحالية من الاشتراكات الشهرية لمستخدمي خدمة شات جي بي تي بلس، الذين يدفع كل منهم 20 دولارًا شهريًا للتفاعل مع روبوت المحادثة الشهير، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش".
ويبلغ عدد مستخدمي شات جي بي تي نحو 800 مليون مستخدم نشط، إلا أن نسبة المشتركين الفعليين لا تتجاوز 5% فقط من هذا الرقم الضخم.
لكن وراء هذه الأرباح الكبيرة التزامات مالية ضخمة، إذ تخطط الشركة لإنفاق أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل، بعد توقيعها اتفاقيات ضخمة لتوفير أكثر من 26 غيغاواط من قدرات الحوسبة مع شركات مثل "أوراكل" و"إنفيديا" و"AMD" و"برودكوم"، وهو استثمار يفوق ما يتوقعه معظم المحللين.
تتجه "OpenAI" نحو توسيع نطاق أعمالها، من خلال دخول مجالات جديدة تشمل العقود الحكومية، وخدمات التسوق، والفيديو، والأجهزة الذكية، إضافة إلى مشروعها الضخم "ستارغيت" الذي تسعى من خلاله إلى أن تصبح موردًا عالميًا للحوسبة.
ويشير التقرير إلى أن بعض أكبر الشركات الأميركية باتت تعتمد على "OpenAI" لتشغيل نماذجها وعملياتها الأساسية، ما يجعل أي تعثر محتمل للشركة تهديدًا للاستقرار الاقتصادي الأوسع في السوق الأميركية.
