سيدني سويني تتخلى عن "الرومانسية"
شهد مهرجان AFI لعام 2025، الذي اختتم فعالياته في 26 أكتوبر الجاري، محطة مهمة في مسيرة النجمة الأميركية سيدني سويني، حيث عرض فيلمها الجديد "Christy" ضمن قائمة العروض المميزة للمهرجان، بعد أن نجح العمل في جذب الأنظار وعُرض في مهرجانات بارزة، أبرزها مهرجان لندن السينمائي الدولي.
يُمثل فيلم "Christy" مرحلة تحول نوعي للنجمة الشابة، البالغة من العمر 29 عاماً، إذ يُخرجها من الإطار المعتاد للأدوار الرومانسية والدرامية الخفيفة التي هيمنت على مسيرتها مؤخراً. ويهدف هذا العمل إلى تقديم سويني كنجمة قادرة على تصدر أدوار أكثر عمقاً وتحدياً، بعيداً عن النوع الذي ارتبطت به جماهيرياً.
ويُنتظر أن يكون نجاح "Christy" بمثابة انطلاقة جديدة وحاسمة في مسيرة سويني، تكرس الاعتراف بقدرتها على التنوع والتجدد الفني في بداية العقد الثالث من عمرها.
على الرغم من التراجع الكبير الذي واجهته الأفلام الكوميدية الرومانسية في السنوات الماضية، استطاعت سيدني سويني أن تحافظ على وهج هذا النوع السينمائي، مستقطبة تياراً كبيراً من الجمهور، خاصة فئة الشباب. ويُذكر أن هذه النوعية من الأفلام كانت تاريخياً سبباً في سطوع نجم العديد من النجمات في نهاية القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة.
وكان من أبرز نجاحات سويني الأخيرة في هذا الإطار فيلم "Anyone But You"، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً استثنائياً في قاعات السينما، حيث تجاوزت إيراداته الـ 220 مليون دولار أمريكي، مقابل ميزانية إنتاجية لم تتجاوز 25 مليون دولار، مما أكد قدرتها على تصدر شباك التذاكر في أفلامها التجارية.
