الخريج البحريني خالد عبدالرحمن حول تجربته الدراسية في إيطاليا
“الطليان” ودودون جدًا ولديهم طاقة إيجابية
-
إيطاليا بلد غني في كرة القدم والثقافة والفن
-
الطعام الإيطالي يعتمد على الكربوهيدرات لكنه لذيذ جدا
-
الإيطاليون يقدسون يوم الأحد ولا يفتحون “الإيميل”
أجرت “البلاد” حوارًا مع الخريج البحريني خالد عبدالرحمن عن تجربته الدراسية في إيطاليا، التي تبين أنها تجربة مليئة بالاكتشافات الجديدة والثقافات المختلفة.
خالد بحسب ما سرد لـ “البلاد” عاش في إيطاليا تجربة فريدة على المستويين الأكاديمي والشخصي، إذ جمع بين الدراسة، التعرف على أسلوب حياة جديد، والانغماس في الثقافة الإيطالية العريقة.
وفي هذا الحوار، يروي لنا خالد كيف أثرت هذه التجربة على شخصيته، وما تعلمه عن الشعب الإيطالي، الطعام، العادات اليومية، وأهمية التوازن بين العمل والحياة.
في بداية الحوار أوضح خالد أن سبب اختياره إيطاليا يعود إلى غنى البلد في كرة القدم والثقافة والفن، فهو بلد معروف عالميًا بتاريخ طويل في هذه المجالات، كما أن قرب إيطاليا من الشعوب العربية والخليجية جعلها وجهة مريحة وممتعة بالنسبة له.
وأكد أنه أراد الابتعاد عن الوجهات التقليدية مثل بريطانيا أو أميركا، واختيار تجربة مختلفة ومشوقة تمنحه تجربة ثقافية وشخصية فريدة.
انطباع
بين أن انطباعه عن الشعب الإيطالي بدأ حتى قبل السفر عبر السفارة الإيطالية في البحرين، إذ شعر بالدعم والتشجيع من القسم الثقافي، الذين عبروا عن سعادتهم واهتمامهم بخطوة دراسته في إيطاليا.
وعند وصوله، اكتشف أن الشعب الإيطالي ودودون جدًا، ولديهم طاقة إيجابية وروح مرحة، ويتعاملون بمحبة وود؛ ما يجعلك تشعر بالقرب من وطنك على رغم بعد المسافة.
وزاد أن الشعب الإيطالي يحب العرب والخليجيين، ويتعامل معهم بسهولة، ويمنحهم مكانة خاصة، إذ يلاحظ المرء تفاوت المعاملة مع الآخرين مقارنة بما يُظهرونه تجاه العرب والخليجيين.
الطعام
في الحوار تحدث خالد عن الطعام الإيطالي قائلا إنهم يعتمدون بشكل كبير على الكربوهيدرات، لكن طعامهم مع ذلك لذيذ جدًا مقارنة بالدول الأخرى، مبينًا أن أكثر ما أعجبه هو نوع من الباستا يُطهى مع الجبن الكاتشوبيبي، إذ يجمع الطبق بين الباستا والجبن والخلطة المميزة؛ ما يجعل تجربة الطعام هناك ممتعة جدًا ومختلفة على رغم شدة اعتمادها على الكربوهيدرات، إلا أن الطعم والمذاق يجعلانها تستحق التجربة.
ثقافة “دولتشي فار نيانتي”
أوضح الطالب خالد أن الثقافة الإيطالية تمتاز بفكرة “دولتشي فار نيانتي”، التي تعني متعة عدم فعل أي شيء، مشيرا إلى أن هذه العادة مهمة جدًا، فهي تمنح الإنسان فرصة للاسترخاء والاستمتاع باللحظة بعيدًا عن ضغوط الحياة والعمل، خصوصا يوم الأحد، إذ يعده الإيطاليون يوم إجازتهم المقدس؛ فلا يفتحون “الإيميل” ولا يقومون بأي أعمال عملية، بالنسبة له، هذه الثقافة ساعدته على تقدير التوازن بين العمل والحياة الشخصية وتطبيقها في حياته اليومية، إذ أصبح أكثر اهتمامًا بتنظيم وقته الشخصي والاستمتاع مع العائلة وبالاستراحة بعد العمل.
تعلم اللغة
وأكد خالد أن الشعب الإيطالي ودود جدًا في التواصل، حتى مع من لا يعرف اللغة الإيطالية، وبين أن معظم الشباب الجامعي يعرف الإنجليزية، حتى كبار السن يحاولون بكل الطرق التواصل مع الآخرين، وهذا الأمر ساعده على تعلم اللغة بشكل أسرع وفهم الثقافة الإيطالية بطريقة أعمق.
وأضاف أن الشعب الإيطالي يحب أن يشرح ويشارك المعلومات، حتى في المناطق التي يصعب فهم اللهجات المحلية فيها؛ ما جعله يكتسب خبرة كبيرة على المستوى اللغوي والثقافي.
