+A
A-

أصحاب المجالس في عسكر وجو: التوظيف ودعم الصيادين وإنشاء مركز للشرطة أبرز الموضوعات المطروحة

نقل وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة،  ،لأهالي منطقتي عسكر وجو، حيث التقى أعيان المنطقتين، وناقش معهم أبرز احتياجاتهم وتطلعاتهم الخدمية والمعيشية، إلى جانب القضايا الأمنية والاجتماعية التي تمس واقعهم اليومي.
وحظيت الزيارة بإشادة واسعة من الشخصيات الوطنية والمواطنين، لما عكسته من حرص على تلمس أوضاع الناس عن قرب وتعزيز العلاقة بين القيادة والمجتمع.
وفي هذا السياق، قال عضو مجلس الشورى جمعة الكعبي إن زيارة وزير الداخلية إلى منطقة عسكر ومجالسها، كانت زيارة ميمونة لاقت ترحيبا كبيرا من الأهالي، مشيرا إلى أنها تمثل خطوة مباركة تعكس حرص القيادة على الاستماع المباشر لاحتياجات المواطنين ومعالجة النواقص الخدمية في المناطق.
وأوضح الكعبي أن الزيارة شملت مجلس عائلته (مجلس الكعبان) وعددا من المجالس الأخرى في المنطقة، حيث بادر الوزير بسؤال الأهالي عن أوضاعهم واحتياجاتهم، ووعد برفع المطالب إلى الحكومة ومتابعة تنفيذها مع الجهات المختصة.
وأضاف أن من أبرز المطالب التي تم عرضها على الوزير إنشاء مركز للشرطة والدفاع المدني ومركز للإسعاف، مؤكدا أن الحاجة إلى هذه الخدمات أصبحت ملحة في ظل التوسع العمراني والسكاني في مناطق الجنوب، لاسيما مدينة خليفة والدُرة، التي لا يوجد بها حتى الآن مركز شرطة يخدم الأهالي بالشكل المطلوب.
وأكد الكعبي أن الوزير وعد ببحث هذه المطالب مع الجهات المعنية والعمل على تنفيذها في أقرب وقت ممكن، مبينا أن هذه الزيارة كانت فرصة لطرح الاحتياجات المتراكمة التي لطالما نادى بها الأهالي عبر الصحف والمناشدات.
واختتم الكعبي تصريحه بالقول إن اللقاء اتسم بروح إيجابية عالية وتبادل ودي بين الوزير والحضور، مؤكدا أن الجميع قدر خطوة الوزير وحرصه على تلبية متطلبات المواطنين.
من جهته، قال خميس الرميحي إن زيارة وزير الداخلية إلى منطقتي عسكر وجو تأتي تنفيذا لتوجيهات ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبدعم مباشر من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة؛ بهدف التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم المعيشية والخدمية والأمنية.
وأوضح الرميحي أن الزيارة شملت عددا من المجالس الأهلية في المنطقتين، إذ تم التطرق إلى أبرز التحديات التي يواجهها الأهالي، من بينها قضايا البطالة، والظروف الاقتصادية الصعبة، وارتفاع نسب الباحثين عن عمل من الشباب والشابات في ظل شحّ الفرص الوظيفية، مؤكدا أن الوزير أبدى اهتماما بالغا بجميع هذه القضايا، ووعد بمتابعتها مع الجهات المختصة.
وأشار إلى أن الوزير أبدى حرصا خاصا على مناقشة سبل حماية النشء من الظواهر السلبية، لاسيما في فترة الإجازة الصيفية، وشدد على أهمية غرس القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد البحرينية الأصيلة في نفوس الشباب؛ لما يشكله هذا الجيل من ركيزة أساسية لمستقبل الوطن.
وأضاف “تم في اللقاء تأكيد خطورة بعض التيارات والأفكار الدخيلة التي تستهدف المجتمعات الخليجية، خصوصا فئة الشباب، وتبث مفاهيم مدمرة أو تريج سلوكيات مضرة، تهدف إلى زعزعة النسيج المجتمعي وإبعاد الجيل عن هويته الدينية والوطنية”.
وبيّن أن الأهالي طرحوا أيضا معاناتهم في ما يتعلق بمصادر رزقهم، خصوصا أن نسبة كبيرة منهم يعملون في قطاع الصيد البحري، حيث ناقشوا بعض الصعوبات والمطالب التي تواجههم في هذا القطاع الحيوي.
واختتم الرميحي حديثه بالقول إن الزيارة تميزت بروح عالية من الود والشفافية، وعكست عمق العلاقة بين القيادة والمواطنين، مشددا على أن الأهالي لا ينظرون إلى هذه الزيارة من منظور رسمي، بل يرونها امتدادا للعلاقات المتجذرة بين الحكومة وأهالي المنطقة، والتي تعود إلى قرون مضت.