البحرين تعود بقوة على خريطة السنوكر العالمية
منذر البصري لـ “البلاد سبورت”: استضافة بطولة العالم تجسيد لرؤية المملكة وطموحنا رفع راية الوطن
-
حبيب صباح في طريق المجد العالمي مجددا.. وثقة كبيرة بقدراته
-
من البدايات المحلية إلى العالمية.. البليارد البحريني يحصد ثمار التخطيط
-
تنظيم في وقت قياسي.. والبحرين تثبت جدارتها من جديد
-
الناشئون في قلب الحدث.. صقل المهارات أهم من الميداليات
تستعيد مملكة البحرين أمجادها على الساحة العالمية لرياضتي البليارد والسنوكر باستضافتها المرموقة لبطولة العالم للسنوكر، التي تعود إلى أراضيها بعد عقدين من الزمن، وتحديدًا منذ عام 2005. هذه الاستضافة التاريخية، التي تعد تتويجًا لجهود حثيثة، تمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير اللعبة بالمملكة، وتؤكد على مكانتها كمركز إقليمي رائد لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي هذا الصدد، يؤكد منذر البصري، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب البليارد والدارتس في تصريح خاص لـ”البلاد سبورت”، على الأهمية الاستراتيجية لهذه الاستضافة، مشيرًا إلى أنها تأتي تجسيدًا لتوجهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.
يوضح البصري أن الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية، تهدف إلى زيادة الاستضافات الرياضية الخارجية، وخاصة الفعاليات الكبرى، وقد تجلى ذلك بوضوح في السنتين الأخيرتين واستضافة المملكة للألعاب الآسيوية. ويضيف: “نحن في البحرين نتميز بقدراتنا العالية في الاستضافات، وهذا بشهادة الجميع، والحمد لله”.
إنجاز تنظيمي في وقت قياسي
وفيما يتعلق بتنظيم البطولة، يشير البصري إلى أن التنظيم تم في وقت قصير نسبيًا، ولكنه تحقق بفضل الدعم اللامحدود من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية. ويؤكد: “تمكنا من إقامة هذه البطولة في وقت قياسي، والحمد لله، الكل راضٍ حتى الآن من الناحية التنظيمية وجودة الطاولات التي تُعد أساس اللعب. يبقى طموحنا الكبير هو تحقيق الإنجاز الرياضي المأمول”.
صقل المواهب وبناء الخبرات
تنقسم البطولة إلى فئتين: فئة الرجال وفئة الناشئين. يؤكد البصري أن الهدف الرئيسي للاتحاد في فئة الناشئين هو إتاحة الفرصة للاعبين البحرينيين للاحتكاك باللاعبين الدوليين المخضرمين، وتعريفهم بأجواء البطولات الكبرى. ويضيف: “هذا الاحتكاك سيصقل مهاراتهم ويطورهم بشكل كبير، وسيجعلهم يعيشون أجواء المنافسة العالمية.”
آمال كبيرة في تحقيق الميداليات
بالنسبة لمستوى لاعبي الرجال، يعرب البصري عن تفاؤله، مشيرًا إلى أن حبيب صباح، بطل العالم لعام 2023، ينافس حاليًا في دور الـ16. ويأمل البصري في أن يتمكن صباح من تحقيق ميدالية ترفع اسم المملكة عاليًا. ورغم اعترافه بقوة المنافسة ووجود العديد من اللاعبين المحترفين، يؤكد البصري ثقته في قدرات اللاعبين البحرينيين: “المنافسة لن تكون سهلة، ولكن لدينا ثقة في لاعبينا الأقوياء والمتمكنين. في هذه اللعبة، ليس اللعب وحده يكفي، بل تحتاج إلى توفيق في بعض الأحيان فوق المهارات لترجح كفتك للفوز”.
استراتيجية الاستضافة المتدرجة
وعن التحدي الذي مثلته استضافة بطولة العالم بعد 20 عامًا، يكشف البصري أن الاتحاد اتبع نهجًا تدريجيًا. ويوضح: “في السنتين أو الثلاث سنوات الأخيرة، استضفنا سبع أو ثماني بطولات دولية، تنوعت بين بطولات غرب آسيا، وبطولات عربية، وكأس الاتحاد العربي، واليوم نستضيف أربع بطولات عالمية. ورغم أن استضافة البطولات مجهود كبير وتتطلب ترتيبات وموارد ضخمة، إلا أننا نتحمل هذا العبء نظرًا للإيجابيات العديدة التي تعود على الاتحاد والمملكة”.
تغطية إعلامية
ويختتم البصري حديثه بالتأكيد على الفوائد الملموسة للاستضافة: “أولاً، تحقق الاستضافة هدفنا في التغطية الإعلامية وتسليط الضوء على اللعبة. ثانيًا، بصفتنا الدولة المستضيفة، تتاح لنا الفرصة لإشراك عدد أكبر من اللاعبين، ما يعزز فرصهم مقارنة بالدول الأخرى. ثالثًا، توفر الاستضافة أجواء تنافسية مميزة أمام الجمهور. والحمد لله، لدينا في البحرين قاعدة جماهيرية ممتازة مقارنة بدول الخليج والدول العربية، بالإضافة إلى إنجازاتنا المتميزة. هذه كلها عوامل أساسية نضعها في الحسبان عند التفكير في استضافة البطولات”.
