+A
A-

سيدة لم تر ابنتها من 11 عاما: طليقي يرفض إحضارها للزيارات

ناشدت سيدة الجهات المختصة تمكينها من حقها في رؤية ابنتها التي لم تتمكن من لقائها منذ نحو 11 عامًا، رغم صدور حكم قضائي لصالحها يقضي بالسماح لها بالزيارة.
وقالت في مناشدتها إنها انفصلت عن طليقها منذ نحو 10 سنوات، ومنذ ذلك الحين حُرمت من التواصل مع ابنتها التي تبلغ من العمر الآن 11 عامًا، مؤكدة أنها راجعت الجهات المختصة مرات عدة دون أن تجد حلًا فعليًّا، إذ يتم تحويلها من جهة لأخرى دون تنفيذ الحكم.
وأضافت أن طليقها يرفض إحضار الطفلة للزيارات المقررة في المركز الاجتماعي، متهمًا إياها “زورًا”، بحسب وصفها، بأنها تعيش مع رجل غريب، في حين أنها تقيم في منزل والدتها وشقيقها، لافتة إلى أنها تحتفظ برسائل تثبت سلوك الأب المسيء، بحسب قولها، وأنها لم تتقدم بأي بلاغات ضده رغم معاناتها.
وتابعت أن المركز الاجتماعي سبق أن استمع لتطاول والدة طليقها وتهجمها اللفظي عليها، مشيرة إلى أن أقوالها موثقة، لكنها لم تجد أي تجاوب من الجهات المعنية.
واختتمت مناشدتها بالقول إن طفلتها لم تعرفها حتى اليوم، مؤكدة أن أملها في العدالة لم ينطفئ، رغم ما أنفقته من مال وجهد طوال سنوات قضتها في أروقة المحاكم والمراكز الاجتماعية دون جدوى.