ملف الاستملاكات يشتعل.. وتلويح بإجراءات حاسمة
مدرسة ومركز صحي ومداخل جديدة على طاولة “المحرق البلدي”
ناقش مجلس المحرق البلدي خلال اجتماعه التاسع عشر، الذي عُقد صباح يوم أمس في قاعة الاجتماعات بمقر المجلس، عددًا من المراسلات الواردة، من بينها طلب إنشاء مدخل لكورنيش البستاني على شارع المحرق الدائري، ومقترح لتسمية أحد الشوارع أو الطرق الرئيسة في الدائرة الثالثة، إضافة إلى تعديل التوصية السابقة رقم (70) المتعلقة بمواقف السيارات وتعويض صاحبها.
كما بحث المجلس طلبًا لصيانة السور الخارجي لمركز ابن خلدون في منطقة عراد، ومقترحين لإنشاء مدرسة ثانوية للبنين في مدينة الحد على العقار رقم (1014349)، وإنشاء مركز صحي في مدينة شرق الحد، بالإضافة إلى مقترح لوضع كاميرات مراقبة أو تعيين رجال أمن في حدائق محافظة المحرق.
واستعرض المجلس توصيتين للجنة المختصة، هما التوصية رقم (28) بشأن تعديل المادة (12) من المرسوم بقانون رقم (14) لسنة 1973 بشأن تنظيم الإعلانات، والتوصية رقم (29) المتعلقة بوضعية السوق المركزي المؤقت في حديقة حسان بن ثابت بمجمع (207).
وفيما يخص تفاصيل التوصيات، فقد تمت إحالة مقترح تسمية الشارع في الدائرة الثالثة إلى اللجنة الوزارية المختصة، فيما تم توجيه توصية صيانة سور مركز ابن خلدون إلى وزارة التنمية الاجتماعية.
وأحيل مقترح إنشاء المدرسة الثانوية إلى وزارة التربية والتعليم، ومقترح المركز الصحي إلى وزارة الصحة، في حين تم رفع توصية مراقبة الحدائق إلى بلدية المحرق. وبشأن السوق المركزي المؤقت، أوصت اللجنة بالإبقاء على الحديقة نظرًا لأهميتها كمساحة خضراء حيوية، مع دراسة إمكانية استثمار الموقع بالتنسيق مع المجلس البلدي.
يُشار إلى أن المجلس وافق على جميع التوصيات المقدمة من اللجنة المالية والقانونية، وأكد متابعة الردود من الجهات المعنية فور ورودها.

لحل أزمة الصرف الصحي في الحد
وتمّت الموافقة على المطالبة بحل مشكلة الصرف الصحي في عدد من نقاط مدينة الحد، وذلك بناءً على إصرار العضو البلدي ممثل الدائرة الثامنة محمد المقهوي وتجدد مطالبته في هذا الشأن المهم، نظرًا للمعاناة المستمرة منذ سنوات طويلة وكثرة شكاوى السكان.
وتبرز المشكلة بشكل خاص في الشارع 14 بمجمع 109، ومجمع 111 الذي يضم شققًا سكنية تقطنها عشرات العائلات، ما يدفع السكان إلى استئجار صهاريج صرف صحي على نفقتهم الخاصة، نتيجة عدم قدرة صهاريج البلدية على تغطية عمليات السحب بشكل مستمر.
ويهدف هذا التحرك إلى تجنب مخاطر الأمراض وتكاثر الحشرات والقوارض، والحفاظ على الصحة العامة، خاصة مع احتمال حدوث فيضانات في المياه في أي وقت.
