العدد 6069
الثلاثاء 27 مايو 2025
44 عامًا من العطاء.. الخليج ركيزة الأمن والاستقرار العالمي
الثلاثاء 27 مايو 2025

صادف يوم الخامس والعشرين من مايو الجاري الذكرى الرابعة والأربعين على قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، هذا الكيان الذي يسير بخطى ثابتة منذ تأسيسه في المسارات المرسومة له من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – حفظهم الله ورعاهم، وهو ما أعطاه مزيدا من التقدير على كل المستويات، وجعل منه نموذجا يحتذى به في التعاون والتكاتف والتعاضد والمساهمة الفعالة والبناءة بين شعوبه وحكامه الذين حققوا الكثير من المنجزات الضخمة للحاضر والمستقبل وفي كل القطاعات والمجالات الاقتصادية والعسكرية والثقافية والاجتماعية والأمنية والتعليمية.
ما يميز دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ما تتمتع به من محبة واحترام وتقدير من جميع الأشقاء العرب والدول الصديقة، ليس بفضل تكاتف أبنائها وتلاحمهم وسعيهم الدائم للنهوض ببلادهم ودفع مسيرة التقدم فحسب، إنما كذلك للمواقف المشرفة والجهود الكبيرة وتسخير كل الإمكانيات لتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع العالم، والعمل على تحقيق الأهداف النبيلة التي تتطلع إليها الشعوب وصولا للمستقبل الأفضل، وبفضل هذه السياسة احتل المجلس مكانا بارزا في المجال الدولي، وأصبح في مقدمة الكيانات التي تبرز قيمتها في أوقات الشدة وتساعد بغير تحفظ وتقف إلى جانب الحق بغير شروط، وتبذل أكبر الجهود في سبيل إرساء وحفظ الأمن الدولي وكل ما فيه خير الإنسانية.
إن كان هذا العصر هو عصر العمالقة كما يقال، فإن مجلس التعاون لدول الخليج العربية بلغ حجم العمالقة وقدرة العمالقة في ركب التقدم والنجاح بما حققه من إنجازات ريادية مشهود لها، وسيبقى نموذجا متقدما في التعاون والأخوة ووحدة المصير.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية