+A
A-

دور السينما الأميركية تريد إطالة مدة التفرد بعرض الأفلام

ترغب دور السينما الأميركية في إطالة مدة تفردها بعرض الأفلام إلى 45 يومًا على الأقل، قبل بثها عبر المنصات الرقمية، وفق ما أفاد مدير "سينما يونايتد"، مايكل أوليري والتي تشكل أكبر مؤسسة سينمائية في الولايات المتحدة.

وقال أوليري خلال ملتقى "سينماكون"، في لاس فيغاس "إن الفكرة (...) بأن كل الأعمال ستكون متاحة عبر منصات أخرى في غضون أسابيع قليلة، تضرّ باستدامة القطاع، من خلال التأثير سلبًا على معدّل ارتياد دور السينما"، بحسب وكالة "فرانس برس".

ولم تتعاف صالات السينما الأميركية بشكل فعلي منذ جائحة كوفيد-19، التي أحجم خلالها عدد كبير من الأشخاص عن ارتياد دور السينما بسبب إغلاقها.

وازداد الوضع سوءًا بسبب سياسة استوديوهات الإنتاج، التي قللت من فترة الانتظار لعرض الأعمال عبر منصات البث التدفقي.

وخلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت إيرادات شباك التذاكر السنوية في أميركا الشمالية تتجاوز باستمرار 11 مليار دولار. لكن منذ العام 2020، لم تتعدّ 9 مليارات دولار سنويًا.

وقبل الجائحة، كانت دور السينما تتمتع بـ90 يومًا من التفرد في عرض الأعمال قبل أن تصبح متاحة عبر المنصات الرقمية. وقال أوليري إن هذه المرحلة قد ولّت، وأبدى رغبته في أن تستلهم الولايات المتحدة من دول كفرنسا، حيث انتعش شباك التذاكر بشكل أفضل لأن فترة تفرّد الصالات أطول.