تشرفت يوم أمس بالسلام على سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، مع كبار أفراد العائلة المالكة الكريمة وكبار المسؤولين وعدد من الأهالي وأصحاب الإنجازات والحاصلين على الميداليات في دورة الألعاب المدرسية الدولية “البحرين 2024”، فجلالته حفظه الله ورعاه في تواصل مستمر مع أبناء شعبه وهذا هو تراثنا الغني والزاخر والأصيل.
سيدي جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أشاد بما سجله أبناؤنا وبناتنا من الطلبة والطالبات من إنجازات متميزة في دورة الألعاب المدرسية الدولية التي استضافتها مملكة البحرين مؤخرا، وكم كانت لحظات خالدة ستبقى محفورة في ذاكرة الطلبة الذين تشرفوا بمصافحة سيدي جلالة الملك المعظم ونهلوا من نصائحه الأبوية السديدة وتشجيعه الدائم، فقد شملهم حفظه الله برعايته واهتمامه وشكرهم على رفع اسم البحرين عالياً على منصات التتويج، وشكر جلالته أيضا فارس الفرسان سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، على قيادتهما الرائعة ومتابعتهما الحثيثة لهذا الحدث الرياضي الدولي الناجح في كل تفاصيله، ولجميع مساعيهم المخلصة في خدمة وطنهم.
إن الدعم الكبير واللامحدود الذي يوليه سيدي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، للتعليم والرياضة والشباب عبر المؤسسات التعليمية، جعلها بأجمل حللها وأبهاها، وكثيرة هي الإنجازات التي حققها أبناء البحرين وأظهروا مواهبهم وكفاءتهم، كيف لا وهم يسيرون على أرض صلبة وقواعد راسخة تضمن لهم الاستمرار والنجاح على جميع الأصعدة.
سيدي جلالة الملك المعظم حفظكم الله ورعاكم.. إن اهتمامكم البالغ بالرياضة والشباب جعل أبناءكم يبلغون أعلى المراتب في كل الفروع والألعاب والتخصصات، وفي كل محفل دولي نقطف ثمار اهتمامكم وتوجيهاتكم السامية.