+A
A-

دور المهندس يعقوب في خدمة سائقي الأجرة

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

في زمن كثيرا ما تغيب فيه الابتسامة خلف جدران المكاتب الرسمية، يأتي المهندس حسين علي يعقوب الوكيل المساعد للنقل البري بوزارة “المواصلات”، ليشكل استثناء. فليس مكتبه مجرد مكان لإنجاز المعاملات، بل هو قبلة لسائقي سيارات الأجرة، وملاذ يجدد فيه الأمل، ويعزز فيه التفاؤل بمستقبل أفضل لقطاع النقل العام.

ويشهد للوكيل المساعد للنقل البري صدر رحب، ومكتب مفتوح على الدوام، يرحب فيه بكل سائق، مستمعا باهتمام إلى مشكلاتهم، ومقدما المساعدة بكل جدية. ابتسامته الصادقة، وتفهمه العميق لواقع قطاع النقل العام، ومساعدته المخلصة، كلها عوامل أسهمت في رسم صورة جديدة عن التعامل مع المواطن، صورة تجسد روح الشراكة والتشارك في بناء مستقبل أفضل.

لم يقتصر دوره على الاستماع فقط، بل تجاوز ذلك إلى العمل الدؤوب على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه سائقي سيارات الأجرة، مساهما بشكل فعال في نهضة قطاع النقل العام، فهو لا ينظر إليه كموظف حكومي فقط، بل كشريك حقيقي في مسيرة التطوير والتحديث.

وكمواطن استفدت شخصيا من جهود المهندس حسين يعقوب، وأود أن أعرب عن خالص شكري وامتناني له على مساعدته الشخصية لي في استخراج ترخيص سيارة الأجرة. إن دعمه كان عونا كبيرا لي، وأثبت أهمية الدور الذي يلعبه الموظفون المخلصون في خدمة المواطنين، فجهوده لم تقتصر على الجانب الرسمي، بل تجاوزت ذلك إلى المساعدة الشخصية والدعم المباشر. أشكر السيد يعقوب من قلبي على هذا الدعم الكريم.

ونحن ندعو الله أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن نراه في مراكز ومناصب أرفع، لما فيه من خير للوطن والمواطنين، فهو يستحق كل تقدير ودعم.

إنّ جهود السيد حسين يعقوب تشكل نموذجا يحتذى به في التعامل مع المواطنين، وتبرز أهمية الابتسامة والحُسن في التعامل، والتفهم لواقع المواطن، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل. لهذا، نقدم له شكرنا وثناءنا الصادق، راجين من الله أن يوفقه في خدمة وطنه.

 

حسن عباس العرادي