+A
A-

300 مليون دولار الوفورات الاقتصادية من الربط الكهربائي الخليجي

  • الاتفاق على تصدير نحو 500 إلى 600 ميجاواط إلى العراق

على خلفية توقيع دول مجلس التعاون الخليجي، عقد تنفيذ مشروع ربط السوق الخليجية للكهرباء مع العراق، قال الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي أحمد الإبراهيم إن هذا العقد سيتيح إبرام صفقات تجارة الطاقة، التي تعد الأساس في عملية الربط الكهربائي، مشيرا إلى أنه من المتوقع إنهاء المشروع العام 2025.

وصرح الإبراهيم بأن هذه الفرصة ستتيح طرح العروض لبيع الطاقة إلى جمهورية العراق بشكل تنافسي، وأنه تم الاتفاق على أن يكون هناك نحو 500 إلى 600 ميغاواط من التصدير إلى جمهورية العراق، حسب الطلب وحسب الفترات التي يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.

وذكر الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي الخليجي، أن حجم التجارة سيزيد على نحو 4 ملايين ميغاواط ساعة سنويا، كما قال إن هيئة الربط الكهربائي تحقق وفورات اقتصادية كبيرة قدرت بـ 200 - 300 مليون دولار، وأن الوفورات الاقتصادية، منذ بدأ التشغيل، بلغت 3.5 مليار دولار لجميع دول مجلس التعاون، مقارنة بتكلفة الإنشاء التي بلغت 1.5 مليار دولار، وأضاف أن الوفورات تكون في مجالات عدة، منها التوفير في استثمارات إنتاج الطاقة، والتوفير في تكاليف التشغيل، والتوفير في الاحتياطي المطلوب بين الدول. وفي الحديث عن توسعة سعة الربط الكهربائي، صرح الإبراهيم أن لدى الهيئة 3 مشروعات رئيسة حاليا لتوسعة الربط الكهربائي مع دولة الكويت، وتوسعة الربط مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان.

وأوضح أن هذه جميعها تخدم أهداف الهيئة في مواكبة النمو في دول مجلس التعاون، إضافة إلى تسهيل وتمكين الدول من الاندماج الآمن لمصادر الطاقة المتجددة، التي تغير طبيعة النظام الكهربائي. وأضاف أن هناك رؤى مستقبلية لدول مجلس التعاون للربط بين الدول الخليجية والعربية والقارة الأوروبية؛ لتبادل وتجارة الطاقة في المواسم المختلفة.

ولفت الإبراهيم لـ “CNBC عربية” إلى أن واحدة من النواحي المهمة في هذه المسألة، هي إدخال التقنيات الجديدة، مثل تقنية تخزين الطاقة، وصرح بأن هيئة الربط الكهربائي نشطة في هذا المجال، إذ قامت بمبادرة لتنظيم منتدى مستقبل الطاقة نحو الحياد الصفري، وهو منتدى يجمع 3 من أكبر المنظمات العالمية في هذا المجال، بخبراء ومشاركات، تحت رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز.