البديوي: اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ستناقش العديد من الموضوعات الهامة وعلى رأسها الوضع في غزة ولبنان
بحضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات وممثلي الدول المشاركة، شارك معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في افتتاح الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي بدأت أعمالها اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2024 بمقر الأمم المتحدة بولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد معالي الأمين العام، أن اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ستناقش العديد من الموضوعات الاقليمية والدولية الهامة وعلى رأسها الوضع في غزة والتطورات العسكرية الأخيرة في لبنان.
وبين معالي الأمين أن مشاركة المجلس في اجتماعات الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة تسعى لتحقيق العديد من الأهداف منها تعزيز الحضور الدبلوماسي لدول المجلس على الساحة الدولية، ودعم التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية والإقليمية، والتواصل مع العديد من الدول والتجمعات الإقليمية التي ترتبط مع مجلس التعاون بشراكات استراتيجية.

وأكد معالي الأمين العام على أن مشاركة دول المجلس تأتي أيضاً لتأكيد التزام دول المجلس بتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، من خلال مناقشة العديد من القضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث يشدد المجلس على ضرورة إيجاد حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
كما ذكر معاليه ان هذه المشاركة تؤكد كذلك على التزام مجلس التعاون في العديد من الملفات ومنها، دعم الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، مشيرًا إلى أن دول المجلس تسعى لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا كعوامل أساسية لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز حقوق الإنسان.
وأضاف معاليه أن من أبرز الفعاليات التي واكبت هذا الأسبوع رفيع المستوى، هي المشاركة الفعالة والقيمة لدول مجلس التعاون في قمة المستقبل والتي عقدت على هامش هذه الدورة، ونتج عنها اعتماد ميثاقا للمستقبل يتضمن مجموعة واسعة من الموضوعات بما في ذلك التعاهد الرقمي العالمي وإعلان الأجيال السلام والأمن والتنمية المستدامة وتغير المناخ والتعاون الرقمي وحقوق الإنسان والجنس والشباب والأجيال القادمة وتحويل الحوكمة العالمية، لاسيما وأن هذه المشاركة من قبل دول المجلس تؤكد على الالتزام الكامل لدول المجلس للعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين بما فيه خير ورفاهية وازدهار لشعوبهم ويضمن أمنهم واستقرارهم.
وفي ختام تصريحه، أكد معاليه أن دول مجلس التعاون تسعي دائماً إلى تعزيز الشراكات الدولية، والتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام، وحل النزاعات، وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ودعم الجهود الإنسانية في مناطق النزاع، والتي تشكل جزءًا أساسيًا من رؤية المجلس لتعزيز العدالة والسلام العالمي.